تابع منهج نصوص:العصر العباسى الثانى" " للصف الثانى الثانوى "الفصل الدراسى الأول:


المقامة الحلوانية     " لبديع الزمان الهمذاني  "
التعريف بالكاتب :
هو أبو الفضل أحمد بن الحسن الهمذاني ، وُلِدَ في همذان سنةَ 348 هـ (358 هـ كما ذكرت معظم الكتب) واشتهر بالذكاء وتحصيل العلم وتأليف المقامات وله ديوان شعر ورسائل كثيرة ويعد من أبرع كتاب المقامة فقد أملى أربعمائة مقامة من ابتكاراته لم يبق منها إلا اثنتان وخمسون مقامة ، وقد سُمي بديع الزمان ؛ لأنه كان يحفظ المائة بيت من الشعر إذَا أُنْشِدَتْ مرة ، ويُنْشِدُهَا مِنْ آخرها إلى أولها مقلوبة وقد تُوفي سنة 398 هـ .
التمهيد :
س1 : ما معنى المقامة في اللغة ؟
جـ : معنى المقامة في اللغة : الجماعة والمجلس والعظة ونحوها .
س2: ما تعريف المقامة أدبياً ؟
جـ :
المقامة أدبياً : حكاية خيالية قصيرة مسجوعة تدور في مجلس يضم جماعة من الناس ، وتنتهي بموعظة أو فكاهة .
س3 : لماذا سميت هذه المقامة (الحُلوانية) ؟ وأين تقع الإسكندرية التي نسب إليها أبو الفتح السكندري ؟
جـ : سميت الحلوانية نسبة إلى
حُلوان في العراق ، والإسكندرية المقصودة تقع على نهر جيحون شرقي بلاد فارس.
النص :                     [العودة من الحج والبحث عن حمام]
1 - حدّثَنا عِيسى بنُ هشامٍ قال : لما قفلتُ من الحجِّ فيمنَ قفَل ، ونزلتُ حُلوانَ مع مَنْ نزل ، قلتُ لغلامي أجدُ شعري طويلاً ، وقد اتَّسخَ بدني قليلاً ، فاخترْ لنا حمَّاماَ ندخلهُ ، وحجَّاماً نستعمله ، وليكنْ الحمامُ واسع الرُّقعة ، نظيف البُقعة ، طيبَ الهواء ، معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول .
اللغويات  :
قفلتُ : رجعت ، عدت ، المصدر : قفول × ذهبت - حُلْوان : مدينة قديمة في العراق العجمي (إيران حالياً) - غلامي : خادمي ج غلمان ، غلمة - بدني : جسمي ، جسدي ج أبدان - حجَّاماً : المراد حلاقاً (والحجَّام في اللغة هو : مَن يُعالج المريض بالحجامة وهي استخراج الدم بالمحجْم) - نستعملُه : نجعله عاملاً لتقصير الشعر - الرُّقعة : أي المساحة ج رقع - البُقعة : المكان - حديد : حاد × ثلم ج حداد - الموسى : شفرة الحلاقة - قليل الفضول : قليل الكلام لا يُثرثر ولا يدخل فيما لا يعنيه × ثرثار .
الشرح :
يقول عيسى بن هشام : عندما عدت من الحج ووصلت إلى مدينة حلوان ، وقد ظهرت عليّ آثار السفر من طول الشعر واتساخ البدن .. طلبت من خادمي أن يبحث لنا عن حمام مناسب ، وحجام (حلاق) بشروط أهمها : أن يكون الحمام واسعاً ، نظيفاً ، هواؤه طيب ، وماؤه مناسب ، وأن يكون الحلاق ماهراً ، وشفرة حلاقته حادة ، وثيابه نظيفة ، وكلامه قليل .
س1 : ما صفات الحمام المطلوب والحلاق كما طلبها ابن هشام ؟
جـ : أن يكون واسعاً نظيفاً طيب الهواء ماؤه معتدل ، به حلاق جيد الصنعة نظيف الثياب حاد الموسى قليل الكلام  .
س2 : ما صفات الحمام الذي يريده " عيسى بن هشام" ، وما صفات الحجام الذي يفضله ؟
جـ : - صفات الحمام : أن يكون واسعاُ نظيفاً ، هواؤه طيب وماؤه مناسب .
- من صفات الحجام : أن يكون ماهراً ، وأن تكون شفرة حلاقته حادة ، وأن تكون ملابسه نظيفة ، وكلامه قليلاً  
س3 :  ما مفهوم المقامة ؟ وما نوع الحياة التي صورتها المقامة الحلوانية ؟  
جـ : مفهوم المقامة : المقامة تدور حول قصة يكون مكانها مجلس أو جماعة .
 - نوع الحياة التي صورتها المقامة الحلوانية ، هي الحياة الاجتماعية في القرن الرابع الهجري.
س4 :  ماذا طلب عيسى بن هشام من غلامه ؟
جـ : طلب عيسى بن هشام من غلامه أن يكون الحجام ماهرا في عمله ، وآلة الموسى حادة ، وثيابه نظيفة ، ولا يتدخل في الكلام كثيرا فلا يكون ثرثارا ، وأن يكون الحمام واسع المساحة ، نظيف المكان ، هواؤه طيب ، وماؤه متوسط الحرارة .
التذوق :
المحسنات البديعية :
* (قفل ، نزل) و (طويلاً ، قليلاً) و (ندخله ، نستعمله) و (الرقعة ، البقعة) و (الهواء ، الماء) : سجع يكسب التعبير جرساً موسيقياً يطرب الأذن .
السجع :
ينشأ من اتفاق الفواصل المتتالية في آخر حرف منطوق وحركته ، ولا يأتي إلا في النثر .
* (حمامأً، حجاماً) و (الرقعة ، البقعة) و (الهواء ، الماء)  : بينهما جناس ناقص يكسب التعبير جرسا موسيقياً .
* (
خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول) : بينهما ازدواج يكسب التعبير جرساً موسيقياً .
الازدواج :
يأتي من اتفاق بعض العبارات المتتالية في عدد الكلمات ، وفي الإيقاع الموسيقي بدون سجع ، ويأتي في النثر فقط .

الأساليب :
من الأساليب الإنشائية :
* (فاختر لنا) : أمر غرضه : الالتماس .
* (
وليكن الحمام ، وليكن الحجام) : أمر غرضه : التمني .
*
وبقية أجزاء الفقرة أساليب خبرية غرضها : الوصف .
الصور الخيالية :
* (
خفيف اليد) : كناية عن صفة المهارة . وسر جمال الكناية تقوية المعنى ؛ لأنها تأتي به مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
النص :                             [صراع على رأسي]
2 - فخرجَ مليّاً ، وعاد بطيّاً ، وقالَ : قد اخترتُه كَما رَسمْتَ ، فأخَذْنَا إلى الحمامِ السمْتَ ، وأتيناهُ فلمْ نَرَ قِوامَه ، لكنني دخلتُه ، ودخلَ على أثرِى رجلٌ ، وعمدَ إلى قطعةِ طينٍ ، فلطَّخَ بها جبيني ، ووضَعْها على رأسي ثُم خرج ، ودخل آخر ، فجعل يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال ، ويصفر صفيراً يرش البزاق ، ثم عمد إلى رأسي يغسله ، وإلى الماء يرسله ، وما لَبِثَ أنْ دخَلَ الأولُ فحيَّا أخدعَ الثاني بلطمةٍ قعقعتْ أنيابَه ، وقال يالُكَعُ مالَكَ ولهذا الرأسِ وهُو لي ؟ ثُمَّ عطفَ الثاني على الأولِ بصفْعةٍ هتكتْ حِجابَه ، وقال : بل هذا الرأسُ حقي وملكي وفي يدي ، ثُم تَلاكَما حتى عَيِيَا ، وتَحاكَما لما بَقِى .
اللغويات  :
- مليًّا : وقتاً طويلاً - بطيًّا : بطيئاً × سريعاً - كما رسمت : كما وصفت -السمتُ : الطريق ج سموت - وأخذْنا السمتَ إلى الحمامِ  : سرنا في الطريق إليه - قَوامه : نظامه - على أثري : خلفي - عمِد : قصَد - لطَّخ : لوَّث - جبيني : جبهتي ج أجبن ، أجبنة ، جبن - يدلكني :   يضغطني - يكدُّ : يُتعب ويُرهق × يريح - يغمزني : يضغطني ويعصرني - الأوْصال : المفاصل م وصْل - البُزاق : البُصاق واللُّعاب - يرسلُه : يصبه -  ما لبث : لم يتأخر - الأخْدع : أحد عرقين من جانبي الرقبة . ومعنى (حيَّا أخدعَه بلطمةٍ) أنه صفعه على جانب عنقه والتعبير على سبيل السخرية ج أخادع - فقعقعتْ أنيابَه : جعلت أسنانه تُصدر صوتاً من شدة اللطمة - يا لُكَع : يا لَئِيم - وهو لي : هو من حقي ؛ لأني بدأتُ معه بوضعِ الطينِ فهو محجوز لي - عطفَ : أي هجم - هتكت : مزقت - حِجابه : الحجاب الستار والمراد هنا شرفه وكرامته ج حُجُب - عيِيا : تعبا وأرهقا  -  تلاكما : تبادلا الضرب واللكمات - تحاكما : طلبا من يحكم بينهما فيما بقي من الأمر .
الشرح :
وأخذ الخادم يبحث عما طلبته منه ، وعاد ليخبرني أنه وجد الحمام الذي أريده ، فاتجهنا إليه ، ودخلته على غير معرفة بنظامه ، فلحقني رجل (أحد العاملين) و وضع الطين على جبهتي ورأسي ، ثم خرج ودخل آخر فقام بتدليكي بعنف أرهق عظامي ، وأخذ يعصرني و يضغط على أعضاء جسمي بشدة ، وكان يصفر في أثناء ذلك صفيراً يخرج معه لعابه بصورة تشمئز منها النفس ، وهو يصب الماء على رأسي ، ثم عاد الرجل الأول ، وقد أدرك أن زميله قد استولى على (زبونه) ، فعاجل زميله بضربه قوية من قبضة يده ، ولكمه لكمة جعلت أسنانه تصطك (تحدث صوتاً قوياً) من عنف الضربة ، ثم قال له : لِمَ اقتربت من هذا الرأس  وهو من نصيبي أيها الأحمق ؟ وإذا بالرجل الثاني يهجم عليه ، ويصفعه صفعة قوية ، مؤكداً أن هذا الرأس من حقه هو ، وأخذ كل منهما يكيل لزميله اللكمات حتى أصابهما إعياء شديد ، وطلبا من يفصل بينهما في هذه القضية .
س1 : ما سبب اختلاف العاملين ؟ و كيف حلا ذلك الخلاف ؟
التذوق :
المحسنات البديعية :
* السجع في (ملياً ، بطياً) و(رسمت ، السمت) و (يغسله ، يرسله) و (عييا ، بقيا) يكسب التعبير جرساً موسيقياً .
* الجناس الناقص بين (رسمت ، السمت) و (يكد ، يهد) و (يغسله ، يرسله) و (تلاكما ، تحاكما) جناس يكسب التعبير جرساً موسيقياً .
* المطابقة بين (خرج،عاد)و(دخل،خرج) تبرز المعنى ، تؤكد الفكرة ، تثير الذهن .
* الازدواج بين (يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال ، ويصفر صفيراً يرش البزاق) يكسب التعبير جرساً موسيقياً .
* الإطناب بالترادف في (يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال) و(حقي ، وملكي) يؤكد الفكرة .
الأساليب :
* (يا لكع) : نداء غرضه : الذم والتحقير .
* (مالك ولهذا الرأس وهولي ؟) :استفهام غرضه : التعجب والإنكار .
وبقية أساليب الفقرة خبرية للتقرير .
الصور الخيالية :
* (يكد العظام يهد الأوصال) : كناية عن عنف الرجل في أداء عمله و قوته .
* (قعقعت أنيابه) : كناية عن شدة الضربة وعنفها .
* (هتكت حجابه) : كناية عن قوة الضربات وشدتها وعنفها ، و استعارة تصريحية فيها تصوير للشرف بحجاب يهتك ، وسر جمالها التجسيم .
* (تلاكما حتى عييا) : كناية عن طول مدة الشجار بين الرجلين . والكناية تقوى المعنى ؛ لأنها تعطى المعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
* (حياً أخدع الثاني بمضمومة) : استعارة مكنية جعلت الصفعة القوية الصادرة عن قبضة الرجل إلى أخدع زميله تحية . وفيها إيحاء بالتهكم والسخرية .
النص :                         [الاحتكام إلى صاحب الحمام]
3 - " فَأَتَيا صَاحِبَ الحَمَّامِ ، فَقَالَ الأَوَّلُ : أَنَا صَاحِبُ هَذا الرَّأْسِ ؛ لأَنِّي لَطَّخْتُ جَبِينَهُ ، وَوَضَعْتُ عَلَيْهِ طِيَنهُ ، وَقَالَ الثَّاني : بَلْ أَنَا مَالِكُهُ؛ لأَنّي دَلَكْتُ حَامِلَهُ ، وَغَمَزْتُ مَفَاصِلَهُ ، فَقَالَ الحَمَّامِيُّ : ائْتُونِي بِصَاحِبِ الرَّأْسِ أَسْأَلهُ ، أَلَكَ هذَا الرَّأْسُ أَمْ لَهُ ؟ فَأَتَيَانِي وَقَالا : لَنَا عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَتَجَشَّمْ ، فَقُمْتُ وَأَتَيْتُ ، شِئْتُ أَمْ أَبَيْتُ ، فَقَالَ الحَمَّامِي : يَا رَجُلُ لاَ تَقُل غَيْرَ الصِّدْقِ ، وَلا تَشْهَدْ بِغَيْرِ الحَقِّ ، وَقُلْ لِي : هذَا الرَّأْسُ لأيِّهِمَا ، فَقُلْتُ : يَا عَافَاكَ اللهُ هذَا رأْسِي ، قَدْ صَحِبَنِي فِي الطَّرِيقِ ، وَطَافَ مَعِي بِالْبَيْتِ العَتِيقِ ، وَمَا شَككْتُ أَنَّهُ لِي ، فَقالَ لِي : اسْكُتْ يِا فُضُولِيُّ ، ثُمَّ مالَ إِلى أَحَدِ الخَصْمَيَنِ فَقَالَ : يَا هَذَا إِلَى كَمْ هَذِهِ المُنافَسَةُ مَعَ النَّاسِ ، بِهذَا الرَّأْسِ ، تَسَلَّ عَنْ قَلِيلِ خَطَرِهِ ، إِلى لَعْنَةِ اللهِ وَحَرِّ سَقَرِهِ ، وَهَبْ أَنَّ هَذا الرَّأْسَ لَيْسَ ، وَأَنَا لَمْ نَرَ هذَا التَّيْسَ .. قَالَ عِيسَى بْنُ هِشَامٍ : فَقُمْتَ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ خَجِلاً ، وَلَبِسْتُ الثِّيابَ وَجِلاً ، وَانْسَلَلْتُ مِنْ الحَمَّامِ عَجِلاً .. "
اللغويات  :
- تجشَّمْ : تحمل المشقة - شئت : رضيت وأردت والمصدر مشيئة - أبيت : رفضت والمصدر إباء - شئتُ أم أبيتُ : سواء أردت أم رفضت (أي أنه لا يستطيع الامتناع) - هذا الرأس لأيِّهما : أي الرجلين مسئول عن نظافتها ؟- يا عافاك الله : حفظك الله ورزقك العافية ، والمنادى محذوف وأصله(يا رجلُ عافاك الله) - البيت العتيق : البيت الحرام بمكة - يا فضولي : يا ثرثار ، كثير الكلام ، من يتدخل فيما لا يعنيه (يعنى أنه شاهد زُور) - الخَصمينِ : الرجلين المتنازعين - إلى كم ؟ : إلى متى ؟ - المنافسة : المزاحمة والمسابقة - تسَلَّ : اصْبر وتسامحْ - عن قليلِ خطرِه : أي عن فائدته القليلة - سَقَر : جهنم والمعنى : (اتركه يذهب ملعوناً إلى جهنم) - هَبْ : افرضْ - أن هذا الرأسَ ليس : أي ليس موجوداً - التيس : ذكر الماعز ج تيوس وأتياس وأتيس وتيسة - وجِلاً : فزِعًا × مطمئناً - انسللتُ : خرجت في خفية - عجلاً : مُسرعاً × مبطئاً .
الشرح :
 وحضر الرجلان إلى صاحب الحمام ، وادَّعى الأول أنه أحق بالزبون ؛ لأنه هو الذي وضع الطين عليه قبل زميله ، وقال زميله : أنا مالك هذا الرأس (الزبون) ؛ لأني قمت بتدليك صاحبه وضغط مفاصله ، فطلب صاحب الحمام إحضار صاحب الرأس ؛ ليسأله أيهما أحق به ، وحضرا إليّ وطلبا مني الإدلاء بالشهادة وتحمل المشقة ، وكان لابد من الاستجابـة لمطلبهما سواء رضيت أم لم أرضَ ، وطلب مني صاحب الحمام السكوت ، واتهمني بالشهادة الزور ، ثم مال على أحد المتنازعين ينصحه بترك المشاحنة على هذا الرأس ، وأن يتحلى بالصبر ، وكأن هذا الرأس لم يكن لي ، وكأن التيس صاحبه لم يحضر ، عند ذلك شعرت بالمهانة فقمت مسرعاً ، ولبست ملابسي ، وخرجت من الحمام خفية وبأقصى سرعة .
س1 : ما الشهادة التي طلبت من ابن هشام ؟ ومن طلبها ؟ وما موقفه من هذه الشهادة ؟
التذوق :
المحسنات البديعية :
* السجع في (جبينه ، طينه) و (حامله ، مفاصله) و (أسأله ، أم له) و(أتيت ، أبيت) و (الصدق ، الحق) و (الطريق ، العتيق) و(الناس ، الرأس) و (ليس ، التيس) و (خجلاً ، وجلاً ، عجلاً) يكسب التعبير جرساً موسيقياً .
* الجناس الناقص بين (أتيت ، أبيت) و(ليس ، التيس) و(خجلاً ، وجلاً ، عجلاً) يكسب التعبير جرساً موسيقيا .
* المطابقة بين (شئت ، أبيت) تبرز المعنى وتؤكد الفكرة .
* الإطناب في : (لا تقل غير الصدق ، ولا تشهد بغير الحق) يؤكد الفكرة .
الأساليب :
* (ائتوني) : أمر غرضه الالتماس .
* (تجشم) : أمر غرضه : الالتماس .
* (ألك هذا الرأس أم له) : استفهام حقيقي لا بلاغة فيه .
* (قل لي ) : أمر غرضه الالتماس .
* (اسكت) : أمر غرضه التهديد .
* (يا فضولي) : نداء للذم والتحقير .
* (يا هذا) نداء للتنبيه .
* (لا تقل غير الصدق ، ولا تشهد بغير الحق) : نهي غرضه النصح و التحذير .
* (ألك هذا الرأس أم له ؟ هذا الرأس لأيهم ؟) : استفهام حقيقي لا بلاغة فيه .
* (إلى كم هذه المنافسة مع الناس ؟) : استفهام غرضه التوبيخ و التعجب والاستنكار .
* (تسلْ) : أمر غرضه النصح والإرشاد .
* وبقية الأساليب خبرية للتقرير .
* والتنويع بين الخبر والإنشاء هدفه إبعاد جو السأم والملل عن القارئ ، وخلق جو من الحوار والمشاركة بين الأديب وقرائه ، وإثارة الذهن .
الصور الخيالية :
* (هذا الرأس) : مجاز مرسل عن عيسي بن هشام علاقته : الجزئية ، وسر جماله الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة .
* (رأسي قد صحبني في الطريق .. و طاف معي) : استعارة مكنية ، فيها تشخيص للرأس بإنسان يصاحب و يطوف .
* (البيت العتيق) : كناية عن الكعبة .
* (التيس) : استعارة تصريحية صورت عيسى بن هشام تيساً . حذفت المشبه وصرحت بالمشبه به ، وتوحي بالتحقير والذم والسخرية .
* (في الفقرة حذف) في قوله : " يا عافاك الله " فقد حذف الكاتب المنادى فأصل التعبير : " يا رجل ، عافاك الله " وتم الحذف للعلم بالمحذوف وللإثارة والتشويق ، والتعبير - عافاك الله - أسلوب خبري لفظاً إنشائي معنى ، غرضه : الدعاء .
التعليق
س1 : من أي فنون النثر هذا النص ؟ وماذا تعرف عنه ؟
جـ : هذا النص من فن المقامة (أدب اجتماعي) ، وهي خطوة على طريق فن القصة ، وقد ظهر هذا الفن في العصر العباسي على يد (ابن دريد) وتبعه (بديع الزمان الهمذاني) ثم تبعهما (الحريري) ، وقلدهم في العصر الحديث محمد المويلحي في كتابه (حديث عيسى بن هشام) ، والمقامة في اللغة تعنى المجلس أو الجماعة من الناس ، وقد اختلف هدف المقامة عند بديع الزمان الهمذاني عنه عند ابن دريد فقد كانت عند ابن دريد تهدف إلى معرفة أصول اللغة وغريبها ، أما عند بديع الزمان فهي تهدف إلى كسب الرزق عن طريق الخداع بالإضافة إلى إظهار الكاتب لمقدرته اللغوية .
س2 : ما العادة الاجتماعية التي تشير إليها المقامة ؟
جـ : العادة الاجتماعية التي تشير إليها المقامة هي عادة الكدية (الاستجداء و التسول) و التكسب بالأدب والاحتيال على الناس ، وقد ظهرت هذه العادة في القرن الرابع الهجري في بلاد فارس .
س3 : اختلف هدف ابن دريد من المقامة عن هدف بديع الزمان الهمذاني . وضح .
جـ : هدف المقامة عند ابن دريد معرفة أصول اللغة وغريبها ، أما عند بديع الزمان فهي تهدف إلى كسب الرزق عن طريق الخداع بالإضافة إلى إظهار الكاتب لمقدرته اللغوية .
س4 : ما عوامل ظهور المقامة ؟
جـ : من أبرز عوامل ظهورها :
   
1 - التأثر بالأدب الفارسي وبالحياة الاجتماعية الفارسية.
   
2 - اضطرار بعض الأدباء الفقراء المتجولين لكسب رزقهم بالكدية (الاستجداء) والحيلة على الناس .
   
3 - حرص الأدباء على إظهار براعتهم اللغوية والأدبية .
س5 : ما الخصائص الفنية لأسلوب المقامة ؟ 
جـ : الخصائص الفنية لأسلوب المقامة :
    1 -  كثرة الأشعار التي يقتبسها بديع الزمان من شعر آخرين أو يؤلفها من عنده .
   
2 -  اختلاف الأداء اللغوي وتنوعه بين الرقة و العذوبة والغرابة و الخشونة
   
3 -  كثرة الاستعارات ، وتعدد صور الجناس و التلاعب بالألفاظ .
   
4 -  التزام السجع والإكثار من المحسنات البديعية .
   
5 -  النزعة الوعظية والجدل حول العقائد الدينية أحياناً .
   
6 -  النقد الاجتماعي والسلوكي وعرض قطاعات من الحياة .
   
7 -  الميل إلى الفكاهة والمرح وإمتاع القارئ .
   
8 -  الاهتمام بالأخبار الأدبية والألغاز و الأحاجي .
س6 : مَنْ أبطال مقامات بديع الزمان الهمذاني ؟
جـ : أبطال مقامات بديع الزمان الهمذاني : عيسى بن هشام (الراوي) - أبو الفتح السكندري(البطل المغامر) وهو لا يظهر في جميع المقامات  
س7 : التزمت المقامة نظامًا خاصًا في موضوعها ولغتها ونمط الأحداث فيها - بينْ ذلك .
جـ : من حيث موضوعها فهي تعتمد على حكاية حادثة في موقف لشخص ، وتنتهي بفكاهة أو موعظة - وتلتزم نظامًا فنيّاً في لغتها باختلاف الأداء اللغوي بين الرقة والغرابة - وكثرة السجع والمحسنات البديعية الأخرى - وفي نمط الأحداث حيث تتتابع وتتأزَّم ، مثلما رأينا في البداية المرحة ودخول الحمام والتلطيخ بالطين - وتنافس العمال وملاكمتهم ثم محاكمتهم أمام صاحب الحمام الذي أساء إلى شخص عيسى بن هشام .
س8 : تعد المقامة نواة للقصة في الأدب العربي ولكنها غير ناضجة ، وإن تحققت فيها بعض المقومات الفنية للقصة . وضح .
جـ : بعض المقومات التي تحققت :
   
1 - البيئة المكانية : في هذه المقامة هي (الحمام) .
   
2 - البيئة الزمانية : عقب موسم الحج .
   
3 - الأشخاص : وهم [عيسى بن هشام -  خادمه - صاحب الحمام - الرجلان العاملان]
   
4 - الحكاية : هي الأحداث التي عرضها الكاتب ، وتغلب عليها الفكاهة والبساطة ، وتنقصها العقدة والحل .
س9 : لماذا تعد المقامة مصدراً من مصادر تعلم اللغة ؟
جـ : وذلك لأنها حافظت على اللغة في عصر ظهرت فيه التيارات الإقليمية بقسوة .
* أثر البيئة في النص :
1 - وجود الحمامات للراغبين في النظافة والعلاج الطبيعي ، وتزويدها بالحجامين والمدلكين ، واستخدام الطين في العلاج .
2 - حرص كل عامل على تحقيق الربح الوفير مما يشعل روح المنافسة التي تصل إلى حد الشجار .
3 - فقر الأدباء واحتيالهم على طلب الرزق ليعيشوا .

امتحانات
امتحان الدور الثاني 2009 م
" .. وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ ، نَظِيفَ البُقْعَةِ ، طَيِّبَ الهَوَاءِ ، مُعْتَدِلَ المَاءِ ، وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ ، حَدِيدَ المُوسَى ، نَظيفَ الثِّيابِ ، قَليلَ الفُضُولِ .. فَخَرَجَ مَلِيّاً وَعَادَ بَطِيّاً ، وَقالَ: قَدْ اخْتَرْتُهُ كَمَا رَسَمْتَ ، فَأَخَذْنَا إِلَى الحَمَّامَ السَّمْتَ ..." .
(أ) - (الرقعة - ملياً - السمت) . هات مرادف الأولى ، و مضاد الثانية ، و جمع الثالثة في ثلاث جمل من إنشائك .

(ب) - (وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ) ما نوع هذا الأسلوب ؟ اذكر غرضه البلاغي .

(جـ) - في قوله : (وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ) لون بياني . فما نوعه ؟ وضح سر جماله .

(د) - تعكس الفقرة السابقة بعض خصائص أسلوب المقامات عند الهمذاني
            اشرح هذه العبارة مستشهداً بمثالين منها .
 امتحان الدور الثاني 2010 م
" ..  ودخل آخر ، فجعل يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال ، ويصفر صفيراً يرش البزاق ، ثم عمد إلى رأسي يغسله ، وإلى الماء يرسله ، وما لَبِثَ أنْ دخَلَ الأولُ فحيَّا أخدعَ الثاني بلطمةٍ قعقعتْ أنيابَه ..." .
(أ) -
    1 - وضح الفكرة العامة التي تتحدث عنها الفقرة السابقة .
    2 - بين صفات الحمام كما حددها عيسى بن هشام من خلال الموضوع .

(ب) -
    1 - المقصود بـ " أخدع " أحد عرقين في (الوجه - العين - الرقبة - الأذن)
    2 - هذه المقامة لبديع الزمان تعالج مشكلة اجتماعية خطيرة . وضح من خلال فهمك .

(جـ) - استخرج من هذه الفقرة استعارة ، واذكر نوعها ، وبين قيمتها الفنية .

(د) - ما رأيك في تصرف الحجام الأول مع زميله ؟
" وليكن الحمام واسع الرقعة ، نظيف البقعة ، طيب الهواء ، معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول ،  فخرج ملياً ، وعاد بطياً ، وقال : قد اخترته كما رسمت فأخذنا إلى الحمام السمت .. " .
(أ) - من خلال فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
  مرادف " السمت " ، ومضاد " بطيا "  ، ومفرد " الثياب "  في جمل من إنشائك .
(ب) - ماذا طلب عيسى بن هشام من غلامه في الفقرة السابقة ؟
(جـ) -
1 - من أسباب نشأة المقامات انتشار [الكدية] . فمن أصحابها ؟
2 - [قد اخترته كما رسمت فأخذنا إلى الحمام السمت] . ما نوع المحسن البديعي في هذه العبارة ؟

3 - ما الصورة البيانية في قوله [وليكن الحجام خفيف اليد] ؟ وما أثرها في المعنى ؟

(د) - تعتبر " المقامة الحلوانية " من الأدب الاجتماعي . علل ذلك .
5- بين المتنبي و سيف الدولة   للمتنبِّي
التعريف بالشاعر  :
  هو أبو الطيب أحم الطيب الشاعر الحكيم ، وأحد مفاخر الأدب العربي ، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة .
 ولد بالكوفة سنة 303هـ / 915 م في محلة [منطقة] تسمى كندة وإليها نسبته ، ونشأ بالشام ، ثم تنقّل في البادية يطلب الأدب وعلوم اللغة العربية وأيام الناس .
  قال الشعر صبياً ، و يقال أنه تنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون ، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه .
  وفد على سيف الدولة فمدحه وحظي عنده . ومدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه ، فلم يوله كافور ، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه هجاء شديد القسوة .
  قتل أبو الطيب وابنه وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من بغداد سنة 354هـ / 965م
جو النـص :
  يتناول الشاعر في هذا النص علاقته بسيف الدولة الحمداني ، وقد أصابها بعض الفتور وحدث بينهما بعض الجفاء فقال هذه القصيدة معاتباً له ، ومذكراً إياه بما بينهما من علاقات وروابط ، وما يحمله له في قلبه من حب ، والمتنبي لا يفعل هذا في ذلة و رياء ، ولكنه يعاتب في محبة و صفاء ، ويفخر في عزة وكبرياء .
الأبيات : حب الشاعر الواضح لسيف الدولة
1 - وَا حَرَّ قَلْبَاه مِمَّنْ  قَلْبُه شبـمُ
               و مَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سقَمُ
2 - مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسدِي
                                                                                                                     امير                                                              قمص
     وَتدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
3 - إنْ كانَ يجمعُنـا حُـبٌّ لِغُرَّتِه
           فَلْيـتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ  نَقْتَسـمُ!!
اللغويات  :
* وَاحرَّ قلباه : (وا) حرف نُدبة (حرّ) لهيب واحتراق (قلباه) قلبي ، وقلبت ياء المتكلم ألفاً ، وزِيدت عليها الهاء وتُسمَّى : هاء السكت - شبِم : بارد (يصرخ من احتراق قلبه بينما الأمير بارد القلب يعامله بفتور) × ملتهب ، ثائر  - عنده : أي في رأيه - سَقم : مرض ، علة ج سِقام - أُكتِّم : أُخفي وأُبالغ في الكتمانِ × أبوح  - بَرَى : أضعف ، أنحل ، أضنى × قوَّى - تدَّعي : تتظاهر بـ ، تزعم ×  تصدق  - الأمم : أي المنافقين من حاشية الأمير (مثل أبي فراس الحمداني) - يجمعنا : يضمنا × يفرقنا - غرَّته : المراد : وجهه ج  غُرر ، وأصل الغرة : بياض في مقدمة الجبهة .
الشـرح :
س1 :  اشرح الأبيات مبينا ما بينها من ترابط فكري.
جـ : يعلن الشاعر في مطلع الأبيات أن قلبه احترق وجسمه نحل وضعف بسبب حبه لسيف الدولة ، وهو غافل عنه لا يشعر به ، ويتعجب من استمرار كتمانه لهذا الحب الذي أضعف جسمه بينما المنافقون (أمثال أبي فراس الحمداني الذي أوقع بينه وبين الأمير)  يتظاهرون بحبه ،  فهو وأعداؤه يشتركان في حبه لكن حبه صادق وحبهم نفاق ورياء ، ويتمنى أن يكون نصيبه من رضا الأمير بقدر حبه له الذي يملأ قلبه وألا يكون للمنافقين نصيب ؛ لأنهم كاذبون مدعون .
- الأفكار : مترابطة متسلسلة حيث بدأها ببيان حبه العميق لسيف الدولة ، وبين أن غيره يحبه نفاقاً ، لذلك فيجب أن يأخذ كل منهما ما يستحق .
س2 : كيف صور المتنبي حبه لسيف الدولة ؟
جـ :  صوَّره نارًا تحرق قلبه وشوقًاً يبري جسده وقد جر عليه الآلام ، وبعد كل هذا الحب والشوق تكون النتيجة أن الأمير يظلمه ويعامله بجفاء وفتور وينحاز إلى رأي أعدائه .
س3 : لماذا يلوم الشاعر نفسه في الأبيات السابقة ؟
جـ : يلوم الشاعر نفسه ؛ لأنه يكتم حبه الصادق مع أن المنافقين الذين يدعون حب سيف الدولة يظهرون له الحب والمودة المصطنعة ، وهو أولى (أحق) بإظهار حبه والتعبير عنه ؛ لأن حبه حب صادق . س4 : ما الذي يتعجب منه الشاعر في البيت الثاني ؟
جـ : يتعجب من استمرار حبه الصادق المكتوم للأمير بينما يتظاهر الآخرون بحبه نفاقاً وهو مخدوع بحبهم .
س5 : ما العدل الذي يُطالب به المتنبي ممدوحه ؟
جـ :  العدل المطالَب به هو اقتسام رضا الأمير بقدر الحب الصادق ، فيحصل المخلص  في حبه على نصيب كامل ويحرم منه المنافقون ؛ لأنهم لا يستحقون .
التـذوق :
س1: برع المتنبي في الربط بين أفكاره و عواطفه . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
جـ : عاطفة المتنبي هنا إحساس بالمرارة والألم نتيجة للقطيعة التي وقعت بينه وبين سيف الدولة ، وارتبطت هذه العاطفة بأفكار النص فحب الشاعر ممدوحه ، وعتابه له ، وفخره وكبرياؤه مرتبط بالحزن والأسى ، وكان المتنبي متوقعا من سيف الدولة مكانة خاصة به ، لا أن يُهمل ويُمَيز غيره .  
* (وا حر قلباه) : صرخة مدوية من الشاعر في مطلع القصيدة تجسم ما يعانيه الشاعر من هموم وآلام كأنها نار تحرق قلبه .
* (وا حر قلباه) : أسلوب إنشائي نداء " ندبة " ، وغرضه إظهار الحسرة ويوحي بالألم والمعاناة .
* (وا حر قلباه) : استعارة مكنية ، تصور القلب بشيء مادي ملتهب , أو استعارة مكنية فيها تشبيه الحزن في القلب بنار تحرق .
* (حر - شبم) : محسن بديعي /  طباق ، يوضح  الفرق بين حبه المتأجج و حب سيف الدولة الفاتر .
* (شبم - سقم) : بينهما تصريع يعطي نغمة موسيقية في مطلع القصيدة .
* (و مَنْ بِجسْمِي وحَالِي) : تعبير يوحي بعموم وشمول  ألمه ومعاناته (جسدياً : جسمي - نفسياً : حالي) نتيجة لمعاملة سيف الدولة الظالمة له .
* (عنده) : تعبير يوحي بمخالفته للواقع فهو المحب للذي لا يحبه [سيف الدولة] .
* (مالي أكتّم حباً) : أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : التعجب والحسرة .
* (أكتّم) : تشديد التاء هنا يوحي بالمبالغة في إخفاء هذا الحب وكتمانه .
* (أكتم - تدعي) : محسن بديعي /  طباق يوضح  الفرق بين حبه الصادق لسيف الدولة وبين حب الآخرين المصطنع المزيف .
* (قد برى جسدي) : أسلوب مؤكد بقد وهو كناية عن ضعفه وشدة معاناته من هذا الحب المكتوم ، والصورة هنا توحي بأثر الحب الواضح على جسده .
* (حباً قد برى جسدي) : استعارة مكنية تصور الحب آلة تقطع الجسد أو بالمرض الذي يضعفه ، وهي صورة تبرز معاناته الشديدة
* (أكتّم حباً) : استعارة مكنية حيث جعل الحب شيئاً مادياً يخفيه الشاعر جاهداً ، ويجوز أن تكون كناية عن شدة حبه وكثرته .
* (تدعي) : تعبير يوحي بالكذب والزعم الخاطئ ؛ فحبهم نفاق و رياء لا صدق فيه .
* (الأمم) : مجاز مرسل عن الحاشية المنافقة علاقته الكلية ؛ لأنه أطلق الكل (الأمم)  وأراد الجزء (الحاشية المنافقة) .
* (الأمم) : جاءت جمعاً ومعرفة لتدل على كثرة المنافقين الذين يدعون حب سيف الدولة .
* (إن كان يجمعنا حب) : استخدام إن تفيد الشك  في أن يكونوا من المحبين ، وفيها استعارة مكنية حيث جعل الحب إنساناً يجمع بينهم  
* (غرته) : مجاز مرسل عن (وجهه) علاقته الجزئية ، و سر جمال المجاز الدقة والإيجاز .  
* (فليت أنا بقدر الحب نقتسم) : أسلوب إنشائي نوعه تمنٍ  ؛ لإظهار  التحسر ، وفيه إيجاز بحذف المفعول به .
الأبيات  عتـاب المحـب
4 -  يا أعـدَل الناسِ إلا في معاملتي
               فِيكَ الخِصَامُ وانْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
 5 -  أُعِيذُها نظراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً أنَ
 
             تَحْسَـبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ  ورَمُ
 6 -  وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ
 
            إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
اللغويات  :
* أعدل : أنصف × أظلم - فيك الخصامُ : أنت سبب النزاع بيني وبين أعدائي × الاتفاق ، الوئام - وأنت الخَصم : أنت خصمي في القضية لانحيازك لأعدائي × حليف  - والحكَمُ : أي القاضي الذي سيحْكُم - أُعيذُها : أُحصِّنُها وأُنزِّهُها - صائبة : صحيحة ، سَدِيدة × خاطئة  - تحسب : تظن × تتيقن - الشحم : السمنة (أي الصحة)  - ورمُ : انتفاخ (أي المرض) والمقصود (أنزهك أن تُخدع في الأمور كمن يرى المنفوخ من المرض فيظنه سميناً في صحة) - ناظِره  : عينه و بصره ج نواظر - استوت : تساوت - الظُّلَم : الظلماتُ م ظُلمة .
الشـرح :
يا من عُرفت بالعدل والإنصاف مع الناس كلهم إلا معي ، أنت موضوع النزاع وأنت الخصم وأنت الحكم في تلك القضية !!  ولقد انحزت لأعدائي ، وما حيلتي وأنت صاحب الأمر وبيدك الحكم ...
أناشدك أيها الأمير ألا يختلط عليك الأمر وتظن ادعاء الآخرين
(المنافقين) حباً صادقاً فتكون كمن ظن أن الورم (دليل المرض) في جسم الإنسان سمنة ودليل صحة وقوة .. ويقول له وما فائدة العين للإنسان إذا لم تستطع أن ترى الفرق بين النور (الحب الصادق) والظلمة (الحب المزيف)  ؟!!.
س1 : في الأبيات قضية ، وتنبيه ، وحكمة ... اشرح ذلك
جـ : القضية : ظلم الأمير سيف الدولة للشاعر وانحيازه لأعدائه
- التنبيه : ألا ينخدع بالمنافقين مُدعي الحب .
- الحكمة : أنه لا قيمة للنظر إذا كان لا يفرق بين النور والظلام .
س2 :  الأبيات السابقة مرتبة ترتيباً دقيقاً . وضح .
جـ : بالفعل فالأبيات مرتبة فالأول يعبر عن ظلم الأمير للشاعر وانحيازه لأعدائه .            
- الثاني دليل على ذلك بتشبيه الأمير في هذا الخطأ بمن يظن المنفوخ من المرض سميناً صحيحاً معافى  .
- والثالث حكمة عامة تدل على عدم قيمة النظر إذا كان لا يفرق بين النور والظلام .
س3 : انثر الأبيات بأسلوب أدبي يكشف الجوانب التي كان المتنبي دائم الاعتزاز بها (الأبيات 6 - 8) .
جـ : يعتب الشاعر على سيف الدولة اختلاط الأمر عليه قائلاً له : إن فائدة العين أن ترى الفرق بين النور والظلمة فمحبة الشاعر لسيف الدولة واضحة وضوح النور وجلائه .
- والخيل تعرف فروسيته ، والليل يعرف كثرة رحيله فيه دون خوف والصحراء تعرف خبرته بها ، والقرطاس والقلم يعرفان عمله وشعره والسيف والرمح قد خبرا قوته وشجاعته .
س4 : بمَ وصف الشاعر سيف الدولة ؟ 
جـ : وصف المتنبي سيف الدولة بأنه أعدل الناس ، ولكنه لم يعدل مع المتنبي فسيف الدولة خصمه وحكمه ، ونظراته غير صائبة لا يفرق بين من أحبه حباً حقيقياً وهو المتنبي ، وبين مُدعي الحب من الآخرين .
التـذوق :
*  (يا أعدل الناس) : أسلوب إنشائي / نداء غرضه : إظهار العتاب والاستعطاف .
*  (فيك الخصام)   : أسلوب قصر  بتقديم الجار والمجرور يفيد التخصيص .
*  (أنت الخصم والحكم) : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر يفيد التخصيص .
*  (الخصم - الحكم) ، (الأنوار - الظلم) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى ويبرزه .
*  (أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم) : تشبيه ضمني يصور المخدوع الذي يخطئ في رأيه كمن يرى الورم (المرض) فيظنه سمنة (صحة) ، و في الصورة إيحاء بانخداع سيف الدولة وظلمه له  
*  (ما انتفاع أخي الدنيا بناظره) : أسلوب إنشائي / استفهام غرضه : النفي .
*  (أخي الدنيا) : كناية عن الإنسان .
*  (الأنوار) : استعارة تصريحية ، حيث شبه الحب الصادق بالأنوار
* (الظلم) : استعارة تصريحية ، حيث شبه الحب الزائف بالظلم .
اختر : البيت السادس يدل على : (الهجاء - العتاب - المدح) .
الأبيات   فخر بالشعر والشجاعة
7 - أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي
              وأسمعـتْ كلماتي مَنْ  به صـمَمٌ
8 - فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
                والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

اللغويات  :
* الأعمـى : فاقد البصر ، كفيف ج عُمْي وعُمْيان وعُماة - الصمَم : عدم السمع ، الوَقْر - البيْداء : الصحراء ج بِيد - القِرطاس : الورقة أو الصحيفة يكتب عليها ج قراطِيس .
الشـرح :
    يفخر الشاعر بقدرته الأدبية فشعره استطاع الأعمى أن يقرأه ، والأصم أن يسمعه وشجاعته و بطولاته معروفة فهو فارس الفرسان و هو المقاتل البارع في استعمال السيف والرمح كما أنه الأديب المبدع الذي يجيد التعبير والعزف بالكلمات .
س2 : بماذا يفتخر الشاعر هنا ؟
جـ : يفتخر بمقدرته الأدبية الفائقة و شجاعته .
س3 : ما الذي يعاب على الشاعر في هذين البيتين ؟ وبمَ تبرر موقفه ؟
جـ : يعاب عليه المبالغة الشديدة في إبراز قدراته .
- أبرر موقفه أنه لديه اعتزاز شديد بالنفس ، وكبرياء ، وطموح يجعله دائماً يشعر بالمساواة بينه وبين من يمدحهم من الملوك والأمراء .
س4 : بمَ وصف الشاعر نفسه ؟
جـ : وصف نفسه بالتميز والقدرة الفائقة على قرض (إبداع) الشعر حيث إن أدبه لتميزه لا يخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين والمبصرين .
التـذوق :
*  (أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي) : أسلوب خبري غرضه الفخر .
*  (البيت السابع) : كناية عن مقدرة الشاعر الفذة وتجسيد حي لمكانته الشعرية الضخمة التي لا تخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين المبصرين .
س1 : ما غرض الخبر في البيت الأول ؟ ولماذا عبر بالفعل الماضي (نظر - أسمعت) بدلا من المضارع؟
جـ : غرض الخبر : الفخر . وعبر بالماضي لبيان أن معناهما محقق ثابت.
*  (أسمعت كلماتي من به صمم) : كناية عن قوة تأثير شعره حتى أنه أسمع الأصم .
*  (كلماتي) : مجاز مرسل عن شعره علاقته الجزئية ، و سر جمال المجاز الدقة والإيجاز ، وإضافة " كلمات " إلى ياء المتكلم لبيان شدة فخره واعتزازه بأشعاره .
*  (نظر - الأعمى) ، (أسمعت - صمم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه .
*  (البيت الثامن) : كناية عن الجرأة والشجاعة والقدرة الأدبية والعلمية .
*  (الخيل - الليل) : محسن بديعي/ جناس ناقص له تأثير موسيقى
*  (البيداء تعرفني) :  استعارة مكنية ، تصور الصحراء بإنسان يعرف قيمة المتنبي العظيمة ، وسر جمال الصورة التشخيص  .
* (السيف - الرمح) ، (القرطاس - القلم) : مراعاة نظير تثير الذهن .
س2 : أترى قيمة لتعريف الأسماء (الخيل - الليل - البيداء - السيف - الرمح - القرطاس - القلم) بأل ؟
جـ : نعم فالتعريف (بأل) لإفادة العموم والشمول لكل أنواع هذه الأشياء .
الأبيات  كبريـاء وحكمـة
9  -   يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهـمْ
                 وجْدانُنا كُلَّ شَــيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
10 -  إذا تَرحَّلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا
                 ألاَّ  تُفَارقهم  فالرَّاحــلُونَ  هُمُ
11 -  شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديق بِـه
                  وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
12 -  هذا  عتابُك  إلا  أنّـَه  مقـة
 
   قَـدْ  ضُمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِــمُ
اللغويات  :
يعزُّ : يصعب ويشق ويعظم ويشتد × يسهل ويهون - نفارق : نغادر × نقيم - وِجْداننا : إدراكنا ولقاؤنا وامتلاكنا - عدم : فقدان ، والمراد : لا قيمة له - ترحلَّت : سافرت وفارقت ورحلت × مكثت ، أقمت - قدروا : أمكنَهم × عجزوا - فالراحلون هم : المراد هم الخاسرون لأنهم قصَّروا في حقك فرحلت عنهم - شرّ : أسوأ - ما يكسب الإنسان : ما يعمله ويناله - يصِمُ : يعيب و يشين × يزين ، وماضيه : وصَم - هذا عِتابُك : هذا عتابي لك - مِقة : محبَّة (مصدر الفعل ومِق) × كره - ضُمِّن : أُودِع فيه ، تضمّن ، احتوى - الدرّ : اللؤلؤ م الدرة - كلِمُ : كلمات م كلمة .
الشـرح :
س1 : اشرح الأبيات مبينا منها أثر العاطفة في التعبير.
جـ : يعلن الشاعر أن فراق الأمير يعز عليه ويصعب فكل شيء بعد فراق الأمير ل طعم له و ليس له قيمة ... وأنه لن يخسر شيئا بالرحيل اعتزازا بنفسه وبكرامته ، والخاسرون هم المقصرون في حقه الذين كان عليهم إرضاؤه قبل أن يرحل ... ويؤكد الشاعر على أن شر البلاد التي تخلو من الصديق وأقبح مكسب هو ما يجلب عليه العار ويجعله معيباً بين الآخرين ... ثم يختم أبياته معلناً أن حبه دفعه إلى هذا العتاب الذي اشتمل على جواهر الكلام.
- والعاطفة المسيطرة على الشاعر هي عاطفة الاعتزاز بالنفس الممزوجة بعاطفة العتاب وكانت الألفاظ والتراكيب ملائمة لهذه العاطفة مثل : يا من يعز علينا - نفارقهم - إذا ترحلت - الراحلون هم - إنه مقة - ضمن الدر ...الخ .
س2 : في البيت العاشر يحمل المتنبي سيف الدولة مسئولية القطيعة التي وقعت بينهما. فما رأيك في موقفه هذا ؟
جـ : يرى المتنبي أن سيف الدولة هو المسئول عن هذه القطيعة ؛ لأنه كان يقدر على منعها بإقامة العدل ومنع الظلم عنه .
- وهذا يدل على اعتزازه بكرامته وعدم قبوله الإقامة مع إحساسه بالظلم .
التـذوق :
*  (يا من يعز علينا أن نفارقهم) : أسلوب إنشائي / نداء للاستعطاف والحب .
*  (وجداننا .. عدم) : تشبيه لوجدان (إدراكه) الشاعر بعيد عن الأصدقاء بالفقر ؛ لأن كل شيء ممتع فقد بريقه بعد فراق الأمير سيف الدولة .
*  (وجداننا كل شئ بعدكم عدم) : كناية عن شدة حب الشاعر لأميره .
*  (ترحلت - ألا تفارقهم) ، (وجداننا - عدم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه .
* (يكسب - يصم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه
* البيت الحادي عشر حكمة صادقة .
*  (الدر) : استعارة تصريحية حيث شبه كلماته القيمة بالدرر وحذف المشبه [كلماته]وذكر المشبه به[الدر] وسر جمالها التجسيم .
س1 : تبدو في الأبيات عاطفتا " الحب الاعتزاز بالنفس " :
    - وضح كلا من العاطفتين .
    - اذكر من الألفاظ ما يدل على كل منهما .
 جـ : تبدو عاطفة الحب في البيت الأول ، حيث يعلن المتنبي أنه يشق عليه فراق سيف الدولة ، ولا قيمة لأي كسب بعد فراقه ، كما يبدو ذلك في البيت الأخير ، حيث وصف عتابه له بالحب العظيم له
- وتبدو عاطفة الاعتزاز بالنفس في البيت الثاني حيث يقرر الشاعر أنه لن يخسر برحيله ، وفي البيت الأخير حيث وصف شعره بالدر .
- من الألفاظ التي تدل على "
عاطفة الحب " قوله : " يعز علينا أن نفارقهم " و " وجداننا بعدكم عدم " و " . . . إلا أنه مقة " و " قد ضمن الدر " .
- ومن الألفاظ التي تدل على "
عاطفة الاعتزاز بالنفس " قوله : "الراحلون هم " و " قد ضمن الدر إلا أنه كلم " .(يُكتفى بمثال لكل عاطفة) .  
 التعليـق :
* غرض هذا النص : (العتاب والفخر) : وهما من الأغراض القديمة في الشعر العربي .
س1 : مزج الشاعر بين العتاب والفخر في هذه القصيدة . فعلام يدل ذلك ؟
جـ : يدل على قوة شخصية المتنبي وكبريائه ، فهو ينتهز الفرصة للفخر بشجاعته وأدبه ، وتلك طبيعة الشاعر الطموح .
* الألفاظ : قوية والعبارات جزلة محكمة وذلك يلائم الفخر والعتاب
* ملامح شخصية الشاعر من خلال النص :
     شاعر فارس طموح عبقري واسع الثقافة
    قوي الشخصية معتز بنفسه حريص على كرامته .
    يمتاز بالوفاء لسيف الدولة ولذلك كان عتابه له عتاب المحب
* الخصائص الفنية لأسلوب المتنبي :
    1 - قوة الألفاظ وجزالة العبارات .
   
2 - عمق المعاني وترابطها والاعتماد فيها على التفصيل والتحليل .
   
3 - روعة الصور ومزج الأفكار بها .
   
4 - الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة خلافاً لأبي تمام الذي  يكثر منها ويتكلفها أحياناً .
س2 : للطباق وظيفة هامة في هذه القصيدة . وضح .
جـ : وظيفة الطباق في القصيدة إقامة التضاد بين الشاعر و حساده ليبين خطأ الأمير سيف الدولة في جفائه وفتوره مع الشاعر و تقرّبه من الحساد المنافقين من حاشيته .
* أثر البيئة في النص :
    1 - ظهور الدويلات في العصر العباسي كدولة الحمدانيين في حلب
   
2 - التفاف الشعراء حول سيف الدولة والتنافس بينهم .
   
3 - استخدام الخيل والسيف والرمح في الحرب القرطاس والقلم في الكتابة
س3 : عتاب الشعراء لممدوحيهم ظاهرة مكررة في الشعر العربي - ما دوافع هذه الأسباب وعلاقتها بشعر المديح ؟
جـ : دوافعها رغبة كل فريق في تحقيق آماله من العطايا أو المناصب أو السلطة والجاه - وكلها تدعو إلى مدح الملك أو الأمير والمبالغة فيه ، فيحقد الآخرون ويدسون بينهما مما يؤدى إلى تغير الحال ، ثم العتاب والقطيعة أو الفرار ثم الاعتذار حسب الظروف فيكون ذلك سبباً في إبداع الشعر وإن كان على حساب الأخلاق .

امتحانات

- يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي 
                         فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً 
                       أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ
                        إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
- أنا الذي نظر الأعمى إلي أدبي  
                        و أسمعت  كلماتي  من  به  صمم
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
    • مرادف "
ناظره " : (رأيه - فكرة - عينه).
    • مقابل "
صائبة " : (غائبة - خاطئة - شاردة).
(ب) -  بم وصف الشاعر سيف الدولة ؟ وبم وصف نفسه؟
(جـ) -  استخرج من الأبيات (كناية) وبين أثرها في المعنى.
(د) - لماذا استخدم المتنبي ضمير المتكلم كثيراً في التعبير عن فكره ؟

- أنا الذي نظرَ الأعمـى إلى أدبي 
                     وأسمعـتْ  كلماتي مَنْ  به  صمَمٌ
- فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفـني 
                     والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
- يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهــُمْ 
                   وجْدانُنا كُلَّ شَـــيْءٍ بَعْدَكُمْ  عَدَمُ
- إذا تَرحَّـلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا 
                   ألاَّ تُفَارِقَهــــم  فالرَّاحِلُونَ هُمُ
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها.أجب :
    * مرادف"
يعز" :  [يمتد - يشتد - يرتد]  .
    * مضاد "
ترحلت " : [ساويت - ساومت - لازمت]  .
(ب) - يفخر الشاعر بشخصيته و مكانته ، فماذا قال ؟
(جـ) - [البيداء تعرفني] صورة بيانية ، و ما نوعها ؟ و ما قيمتها الفنية ؟
(د) - [بُعدي عندك غربة و شر ، و عتابي لك حب غالٍ ، و كلماته جواهر] اكتب مما حفظت بيتين يعبران عن ذلك .

- وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ
                         ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي
                        وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ  ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه
                         فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ!!
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها . أجب :
    1 - مرادف "
برى " : (أخفى - أتعجب - أنحل) .
    2 - مضاد "
سقم " : (صحة - عزة - عفة) .
(ب) - برع المتنبي في الربط بين أفكاره و عواطفه . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات ؟
(جـ) - " مالي اكتم حباً ؟ " ما نوع الصورة في هذه العبارة  ؟ و ما أثرها في المعنى  ؟
(د) - علامَ يدل جمع المتنبي بين فخره بنفسه و عتابه ممدوحه  ؟
الدور الأول 2007 م
- يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي 
                        فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً 
                       أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ
                       إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف "
ناظر" ، ومضاد "صائبة" في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف حاول المتنبي إقناع سيف الدولة بوجهة نظره ؟
(جـ) - استخرج من البيت الأول محسنا بديعيا ، وبين أثره في المعنى
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
أسوأ البلاد بلاد تخلو من الصديق ، وأسوأ ما يكسب الإنسان ما يجلب له العار . إن عتابي لك حب ظهر في كلمات جميلة .
-  إذا تَرحَّلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا     
                          ألاَّ  تُفَارقهم  فالرَّاحـلُونَ  هُمُ
  -  شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديق بِـه    
                        وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
-  هذا  عتابُك  إلا  أنّـَه  مقـة     
                         قَـدْ  ضُمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِـمُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
        مرادف "
يصم " ، ومضاد " مقة " في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف مزج المتنبي بين العتاب والحب في الأبيات ؟
(جـ) - " قد ضمن الدر " . حدد نوع الصورة البيانية في كلمة " الدر " ، وبين أثرها في المعنى .

(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
        " لا يخفى الحب الصادق على أحد ، وليت المحبوب يقدر صدق الحب لدى محبيه " .
الدور الثاني 2010 م
- أنا الذي نظرَ الأعمـى إلى أدبي 
                      وأسمعـتْ  كلماتي مَنْ  به  صمَمٌ
- فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفـني 
                      والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
- يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهــُمْ
                     وجْدانُنا كُلَّ شَـــيْءٍ بَعْدَكُمْ  عَدَمُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - كلمة " البيداء " جمعها : [البداوات - البيد - البياد - البيود]
    2 - كلمة " القرطاس " معناها : [الكتاب - القلم - المحبرة - الصحيفة]  
    3 - كلمة " يعز " مضادها : [يسهل - يقوى - يندر - يمتنع] .
(ب) -
    1 - وضح الفكرة التي عبر عنها الشاعر في الأبيات السابقة .
    2 - استشهد ببيتين من النص .  الأول  : يدل على أن المتنبي يخفي حبه لسيف الدولة وغيره يدعي الحب . والآخر : يدل على أن العينين لا قيمة لهما إذا لم يفرقا بين النور والظلام .
(جـ) - استخرج من البيت الأول من هذه الأبيات صورة بيانية ، وبين نوعها ، وقيمتها في أداء المعنى . 
(د) - ما رأيك في استخدام الشاعر للضمير (أنا) في البيت الأول ؟ مع التعليل .

شكوى أسير ..... لأبي فِراس الحمدانيِّ
التعريف بالشاعر :
أبو فراس (اسم من أسماء الأسد)  الحارث بن سعيد الحمداني ، أمير وشاعر عربي ولد (932 م - 320هـ) في الموصل بالعراق ، وقد توفي والده وهو طفل صغير لذلك نشأ في كنف (جوار ، رعاية) ابن عمه وزوج أخته سيف الدولة صاحب حلب ، وخاض إلى جانبه عدداً من المعارك ضد الروم البيزنطيين فأبلى فيها بلاء حسناً . أسره الروم فنظم في الأسر مجموعة من القصائد الوجدانية عرفت بـ (الروميات) وقتل سنة (968 م - 357 هـ) بعد وفاة سيف الدولة بعام نتيجة خلاف على الحكم بينه وبين ابن سيف الدولة سعد الدولة .
جوالنص :
يتناول الشاعر في هذا النص حواراً مع محبوبته التي تظهر دهشتها من صبره على أهوال الحب فلا دمعه يجري ، ولا صبره ينفذ كحال المحبين ، وشاعرنا في هذا الحوار يقر ويعترف بحبه الشديد لها رغم كتمانه - الذي له أسباب - ، ثم يتحدث عن وعودها التي تخلفها دائماً ، ووفائه المؤكد لها رغم ظلمها المستمر له .
س1 : إلام يرمز الشاعر بـ[الحبيبة] ؟
جـ : يرمز الشاعر بـ[الحبيبة] إلى ذاته ؛ ليظهر همومه دون أن يشعر بالخزي أو المذلة ؛ لأن الضعف أمام المحبوبة والتهالك (الارتماء ، شدة التعلق)  في حبها سمة الفروسية في ذلك العصر .
- وهناك رأي يقول أن هذه الحبيبة ما هي إلا رمز لابن عمه سيف الدولة الذي تأخر في فدائه من أسره لدى الروم البيزنطيين .
الأبيات : " آلام وأشواق "
1 - أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ
                       أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
2 - بلَى، أنا مُشْتاقٌ و عنْدِيَ لـوعـةٌ
                       ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
3 - إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى
                      وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
4 - تكادُ تضِيءُ النـارُ بينَ جَوانِحـي
                      إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
اللغويات  :
 عصيَّ الدمعِ : ممتنع عن البكاء ، والمراد : صابر لا تبكي ، عصي × طيِّع
- شيمتُك : خلقك ج شِيَم
- الصبر : التحمل والتجلد × الجزع
- أَمَا : أليس ؟
- للهوَى : للحب ج أهواء
- بلَى : حرف جواب للإثبات
- لوْعة : حُرقة من الشوق
- يذاع : ينشر × يستر
- أضْواني : ضمني وخيم على ، وأهزلني
- بسطتُ : مددت ونشرت × قبضت
- أذللتُ دمْعاً : أخضعته والمراد كلما خلوت بنفسي في جُنَحِ الليل أعلنت حبي وفاضت دموعي التي من عادتها الامتناع
- خلائِقه : صفاته م خَلِيقة
- الكِبْر : العزة والكبرياء
- تكادُ : تقرب ، توشك
- جوانحي : ضلوعي م جانحة
- هي : ضمير عائد على النار
- أذكتْها : زادتها اشتعالاً ، أججتها × أطفأتها ، أخمدتها
- الصبابة : حرارة الشوق × الفتور
الشرح :
تبدأ الحبيبة بالتعجب من أمر الشاعر الصابر الممتنع الدمع ، وكأن سلطان الحب لا تأثير عليه - فيأتي رد الشاعر المحب بالإيجاب قائلاً : أنه شديد الحب والشوق يكويه بناره ولكنه يكتم هذا الحب ولا يذيع سره بين الناس ؛ فإفشاء السر ضعف - وأنه حين يضمه الليل ويستره عن الناس وينفرد بنفسه ويسترجع ذكرياته فإن أنهار الدموع التي تعودت الكبرياء (كبرياء نفسه وهو الأمير ) تفيض مدرارة - ولقد أوشكت النار (نار الشوق) أن تندلع من ضلوعه بعدما حركتها حرارة الشوق والتفكير في المحبوبة .

س1 : يصور البيت الثاني صراع الشاعر بين عواطفه ومكانته الاجتماعية. وضح ذلك .
        أو تصور الأبيات صراع بين الكبرياء والعاطفة . وضح ذلك .
جـ : بالفعل فقلبه مملوء بالشوق واللوعة ، ولكنه أمير وقائد له مكانته الاجتماعية في قومه ، ويرفض أن يعلن حبه وآلامه حفاظاً على مكانته . 

س2 : تعبر الأبيات (2 -4) عن عاطفة الشاعر الفياضة . وضح هذه العاطفة .
جـ : حينما ينفرد الشاعر بنفسه ويضمه الليل ، تتناوب عليه الأفكار والذكريات ، فيعطي للحب قياده ، ويترك دموعه تسيل ، عساها تخفف من هذه النار المشتعلة في قلبه والتي تكاد تضيء الليل حوله .
ويناجي الشاعر حبيبته … يناديها كم منيت قلبي باللقاء ووعدته به وكم أخلفت وعودك ، وإذا مات عاشق صادق الحب وفيّ العهد مثلى دون أن يروي ظمأه ويشفي غلته ، فلا جدوى من الحب لأي إنسان .
 

س3 : تعكس الأبيات (2 -4) إحساس الشاعر بالألم حين يخلو بنفسه ليلاً ويخشى الموت قبل لقاء محبوبته . اشرح ذلك من خلال الأبيات .  
جـ : الشاعر محب مثل كل المحبين ، يتألم مثلهم غير أنه يظهر الصبر والجلد ، حتى إذا ضمه الليل تناوبت عليه الأفكار والذكريات فأعطى للحب قياده وترك دموعه لتسيل ، عساها تخفف من هذه النار المشتعلة في قلبه ، والتي تكاد تضيء الليل من حوله ، ويناجي الشاعر حبيبته … يناديها كم منيت قلبي باللقاء ووعدته به ، فلم أخلفت وعودك ؟ وإذا مات عاشق صادق الحب ، وفيّ العهد مثلي دون أن يروي ظمأه ويشفي غلته فلا جدوى من الحب لأي إنسان .

التذوق :
 [
أراكَ] : فعل مضارع يفيد التجدد والاستمرار ، والكاف تعود على الشاعر .
 [عَصِيَّ الدَّمعِ] : استعارة مكنية تصور الدمع بالإنسان العاصي ، وسر جمالها التشخيص ،  وتوحي برباطة الجأش (النفس) ، وقوة العزيمة .
 [
شيمتُكَ الصَّبْرُ] : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر فيه تأكيد .
 [
الصَّبْرُ - أمْرُ] : تصريع يعطي جرعة موسيقية إضافية في بداية القصيدة .
 [
أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : التعجب .
 [
أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟] : استعارة مكنية تصور الهوى إنسانا يأمر وينهي وسر جمالها التشخيص ، وهي صورة توحي بقدرة الشاعر على التحكّم في النفس ، والسيطرة على المشاعر .
 [
نهيٌ - أمْرُ] : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى بالتضاد .
 [
بلَى ، أنا مُشْتاقٌ] : جواب يتضمن التأكيد على اعترافه بحبه  .
 [
أنا مُشْتاقٌ - وعِنْدِيَ لوعةٌ] : إطناب بالترادف يفيد : التأكيد على شدة حبه .
 [
ولكنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له سِرُّ] : استدراك يبين أن الشاعر [الأمير] في وضع اجتماعي لا يسمح له بإظهار ضعفه كمحب (إظهار الضعف وضع لا يتناسب مع مكانة الأمراء) .
 [
البيت الثاني كله] : كناية عن تجلده وتماسكه ، وشدة حبه .
 [
إذا] : تفيد التحقق لإثبات أثر الهوى المحرق فيه .
 [
الليلُ أضواني] : استعارة مكنية لليل بغطاء ، وهي توحي بمدى المعاناة .
 [
يَدَ الهَوَى] : استعارة مكنية تصور الهوى إنسانًا له يد مبسوطة ، وتوحي بقوة الحب.
 [
وأذللتُ دمعاً من خلائقِه الكِبْرُ] : استعارة مكنية تصور الدمع إنساناً ذليلاً بعد أن كان متكبراً. وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بقوة العاطفة .
 [
أذللتُ - الكِبْرُ] : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى بالتضاد .
 [
دمعاً] : نكرة للتعظيم وبيان قيمة ذلك الدمع ، فهو ليس بالهين .
 [
تكاد تضيء النار بين جوانحي] : كناية عن شدة الشوق حتى إن لوعته تكاد تضيء .
 [
تضيء النار] : استعارة تصريحية تصور الشوق نارا مشتعلة وسر جمالها التجسيم وتوحي بقوة الحب .
 [
جوانحي] : مجاز مرسل عن القلب علاقته " المحلية " ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .
 [
أذكتها الصبابة والفكر] : استعارة مكنية تصور الصبابة والفكر وقوداً يزيد هذه النار اشتعالاً ، وسر جمالها التجسيم وهي امتداد للخيال في البيت .
  
الأبيات : " حب وغدر "
5 - معللتي بالوصل والموت دونه
                     إذا مت ظمآنا فلا نزل القـطر
6 - وفيت وفي بعض الوفاء مذلة
                      لآنسة في الحي شيمتها الغدر
7 - وقور وريعان الصبا يستفزها
                       فتأرن أحيانا كما يأرن المهر
 
اللغويات  :
معلِّلتي : يا من تمنينني وتصبريني
- بالوصْل : باللقاء × الهجر ، القطيعة ، الفراق
- دونه : قبله × بعده
- ظمآنًا : عطشاناً ج ظِماء مؤنثها : ظَمْأَى
- القطْر : المطر م قطرة
- الوفاء : الإخلاص × الغدر والخيانة
آنسة : فتاة جميلة لم تتزوج بعد ج آنِسات وأَوانِس
- الحي : القبيلة ج أحْياء
- الغدْر : عدم الوفاء ، الخيانة
- وقورٌ : رزينة عاقلة (هذه الصيغة يستوي فيها المذكر والمؤنث) × طائشة ، رعناء
- ريعانُ الصِّبا : أول الشباب ، مَيْعَته ، والمقصود : نضارته
- يستفزُّها : يُثيرها
- تأرنُ : تنشط × تكسل
- المُهر : ولد الحصان ج أَمْهَار ، مِهَار ، مِهَارَة .
الشرح :
س1 : اشرح الأبيات مبيناً لون العاطفة وأثرها في التعبير.
جـ : تسيطر على الشاعر هنا عاطفة الشكوى من هذه الحبيبة التي تعده باللقاء ولا تفي وتخلف وعدها دائماً ، وهو يخشى أن يعاجله الموت قبل أن يلقاها
(فالموت أقرب من لقائها) ويروي ظمأه ويطفئ شوقه ويدعو على كل المحبين بنفس المصير وهو الحرمان من السعادة مثله ؛ حتى لا ينفرد بالعذاب - ثم يشكو الشاعر - وهو المحب المخلص - حبيبته الفاتنة التي ذاق في حبها مرارة الذل وقد قابلت ذلك الوفاء بالغدر - إنها فتاة رزينة عاقلة لا تظهر ما في قلبها وأحياناً يثيرها شبابها ويستثيرها جمالها فتصبح كالمهر النشيط .
- وقد ظهر أثر هذه العاطفة حين الحديث عن تمنعها بذكره الموت دون الوصل (
وإذا مت ظمآنا) ، والمقابلة الجميلة في البيت الثاني ، وحين الهدوء يقول (وقور) ، وحين النشاط يقول (تأرن) .
س2 : ما رأي النقاد في معنى البيت الأول ؟ واذكر رأيك .
جـ : في هذا البيت نزعة ليست إنسانية ، فهو يدعو على جميع المحبين بعدم اللقاء .
- وأرى أن في هذا
أنانية منه فلا يتناسب قوله مع كونه محب مرهف الحس رقيق المشاعر .

س3 : أي المبادئ الآتية تفضل ؟ ولماذا ؟ وما رأيك في موقف أبي فراس وهو الفارس الشاعر ؟
  (أ) إذا متُّ ظمآنَا فلا نَزَل القطرُ .
 (ب) أموتُ ويحيا قومي .
(جـ) أدافع مع قومي فنحيا جميعًا أو نهلك جميعًا .
جـ : أفضل الموقف (ب) لأنه يدل على التضحية والإيثار . أما موقف أبي فراس فيدل على الأثرة (الأنانية × الإيثار) وحب النفس ، وهذا لا يتناسب مع فارس شجاع دافع عن قومه وضحى من أجلهم ، ولعل موقفه هنا متأثر بآلام قلبه التي تصر حبيبته على إشعالها وعلى استمرارها في هجره إلى النهاية ، ولكن هذا التبرير ليس كافياً فهو مَعيب في هذه الأثَرة .

س4 : في البيت السابع وصف الشاعر محبوبته بصفتين متناقضتين . فإلى أي حد أظهر طبيعة الأنوثة فيها ؟
جـ : في البيت السابع وصفها بصفتين متناقضتين وهما أنها (
وقور) وأن الشباب (يستفزها) وقد كان موفقاً ؛ لأن تلك هي طبيعة الأنثى لا تستقر على حال
س5 : وصف الشاعر محبوبته في الأبيات بصفات ثلاث ، فما هي ؟ (سؤال امتحان الدور الأول 2003)
جـ : الصفات التي وصف الشاعر بها محبوبته هي :
    1 - التمنع : حيث إنها كانت تمنيه بالوصل ولا تعطيه .
    2 - الغدر : فهي لا تفي مع من تعده بحبها .
    3 - متقلبة المزاج ، لشدة جمالها .  (إجابة نموذج التصحيح)
التذوق :
 [مُعَلِّلتِي] : منادى حذف منه حرف النداء وهو (يا) للدلالة على شدة قربها من قلبه ، والنداء هنا يوحي بالقلق والحيرة .
 [
والموتُ دونَهُ] : كناية عن دوام الهجر حتى النهاية .
 [
فلا نزلَ القَطْرُ] : أسلوب خبري لفظاً إنشائي معنى غرضه : الدعاء على المحبين بعدم اللقاء وبالتالي حرمانهم من السعادة مثله ، وفي هذا أثرة (أنانية) من الشاعر ، ويدل على شدة الإحساس بالمرارة التي تعتمل في صدره .
 [
ظَمْآناً] : يعيب النقاد على الشاعر عنا أنه صرّف (ظمآناً) مع أنها ممنوعة من الصرف ، ولكن يباح للشاعر ذلك للوزن وهذا يسمى بالضرورة الشعرية ولا عيب فيه .
 [
البيت الخامس كله] : تشبيه ضمني لمعاناته حيث صور المحروم من لقاء حبيبته بالظمآن المحروم من الماء .
 
 [وفَيْتُ] : تعبير فيه إيجاز ؛ ليدل على أنه متصف بالوفاء المطلق .
 [
وفي بعضِ الوفاءِ مذلَّةٌ] : جملة اعتراضية ، وهي حكمة جميلة دقيقة فليس في كل الوفاء مذلة ، وإنما في بعضه فقط ، وتشبيه بليغ لبعض الوفاء بالمذلة .
 [
الوفاءِ - الغَدْرُ] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
 [
شِيمتُها الغَدْرُ] : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر فيه تأكيد .
 [
وقُور - يستفزُّها] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد ، ويدل على التناقض في طبيعة المرأة .
 [
فتأْرنُ أحياناً كما يأرَنُ المُهْرُ] : تشبيه لها بالمهر في نشاطها واندفاعها في حيوية ، وهي صورة توحي بتقلبات المحبوبة السريعة وعنفها في معاملته .
س1 : لعاطفة الشاعر أثر كبير في اختيار الألفاظ . وضح ذلك .
جـ : العاطفة امتزجت فيها اللوعة والحسرة والإعجاب . أما اللوعة والحسرة فقد اختار الشاعر لها الألفاظ المعبرة عن خداع الحبيبة له وغدرها به رغم وفائه لها . " والموت دونه . مت ظمأنا ". أما الإعجاب بها فقد ذكر ما يناسب وهو "وقور" وتلمَّس لها العذر في قوله " وريعان الصبا " .  
  
الأبيات :  " حوار مع المحبوبة "
8 -  تسـائلني من أنت ؟ وهي عليمة
                         وهل بفتى مثلي على حاله نكر ؟
9 -  فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى
                        قتيلك ، قالت: أيهم ؟ فهم كــثر
10 - فقلت لها : لو شــئت لم تتعنتي
                        ولم تسألي عني وعندك بي خـبر
11 - فقالت: لقد أزرى بك الدهـر بعدنا
                         فقلت: معاذ الله ، بل أنت لا الدهر
12 - وما كان للأحزانِ لولاكِ مَسْــلكٌ
                        إليَّ، ولكـن الهوى للبِلى جـسْرُ
اللغويات  :
تُسائلُني : تحاورني
- نُكْر : جهْل × علم ، معرفة
- شاءتْ : أرادت ورغبت
- الهوى : الحب ج أهواء
- قتيلُك : أنا من قتله حبك ج قتلى
- كثْر : كثيرون × قلة
- تتعنتي : تتشددي ، تتصلبي × تتساهلي
- خبْر : خبرة ، معرفة ، علم
- أزرَى بك الدهرُ : استهان بك وأصابك المقصود : غيَّر أحوالك
- معاذَ الله : أعوذُ بالله وألجأ إليه
- بل أنتِ لا الدهرُ : أنتِ السبب فيما أصابني بهجرك وليس الدهر
- مسلَك : طريق ج مسالك
- للبِلَى : للفناء والعجز
- جسْر : قنطرة ، معبر ج جسور ، أجْسُر والمعنى أن الحب طريق الفناء والنهاية .
الشرح :
ويحكي الشاعر الحوار الذي دار بينه وبين المحبوبة فيقول أنها تسأله متعمدة الجهل به (وهذا يسمى تجاهل العارف) : مَنْ تكون ؟!! يا له من سؤال !! وهي أعلم الناس بي ولا يمكن أن يكون أمر عاشق مثلي مجهولاً .. فأجبتها الجواب الذي تتمناه وتنتظره وتريد أن تسمعه : أنا قتيل حبك ، فإذا بها تزيد عذابي وتؤجج نيراني وتتساءل : أيهم أنت ؟ ! فقتلاي كثيرون لا حصر لهم !! .. فقلت لها لو أردت معرفة الحقيقة والإنصاف ما تشددت في معاملتي وضيعت الوقت في السؤال وأنت أدرى الناس بما في قلبي من ينابيع حب لكِ ... فقالت : لقد غيرك الدهر وبدل أحوالك ، فقلت لها : أستعيذ بالله من هذا التفسير المخالف للواقع فليس الدهر الذي فعل بي ذلك بل أنت السبب فيما حدث ويحدث لي ؛ فلولا هجرك لي ما عرفت الأحزان طريقها إلى قلبي ولما جعلت حبي لكِ جسراً يؤدي إلى هلاكي .
التذوق :
 [مَنْ أنتَ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للاستغراب وإظهار التجاهل .
 [
وهي عليمة] : جملة حالية تؤكد معرفتها الشديدة به .
 [
وهَلْ بِفَتًى مِثْلِي على حَالهِ نُكْرُ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للنفي ، وفيه كناية عن شهرته المؤكدة .
 [
بِفَتًى] : نكرة للتعظيم من شأنه .
 [
عَليمَةٌ - نكْرٌ] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
 [
فقُلْتُ كما شاءَتْ] : تعبير يدل على شدة حبه ومحاولاته المتكررة لإرضائها .
 [
وشاءَ لها الهوَى] : استعارة مكنية فيها تصوير للهوى بإنسان له مشيئة ، وسر جمالها التشخيص ، وهي توحي بسيطرة حبها على قلبه .
 [
فقُلْتُ قتيلُك] : تشبيه لنفسه في حبها بالقتيل ، وهي صورة توحي بأثر الحب فيه ، وفي (قتيلك) إيجاز بحذف المبتدأ وتقديره " أنا " ، وأيضاً أسلوب قصر بتعريف المبتدأ " أنا " والخبر ، للتأكيد والتخصيص .
 [
قالت : أيُّهُمْ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام لإثارة الغيرة وزيادة الشوق .
 [
فَهُمُ كُثْرُ] : تعليل للسؤال السابق يزيد من غيرته .
 [
تتعنَّتي] : تعبير يوحي بعذابه بسبب هجرها له وقسوتها الشديدة .
 [
أزرَى بك الدهُر] : استعارة مكنية تصور الدهر إنسانا يستهين به وسر جمالها التشخيص وتوحي بسوء حاله .
 [
أنتِ لا الدهرُ] : أسلوب قصر يفيد التوكيد وتخصيص ما أصابه بسببها وبسبب حبها . (ووسيلة القصر هنا العطف بلا).
 [
ما كاَن للأحزانِ مَسْلكٌ إليَّ] : استعارة مكنية فيها تصوير للأحزان بشخص يسير ويسلك طريقاً إليه ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بسوء حالته .
 [
الهَوى للبلَى جسْرٌ] : تشبيه الهوى بالجسر الذي يعبره البلى (الفناء) ، وسر جماله التجسيم
 [
للبلَى جسْرٌ] : استعارة مكنية تصور البلى والهلاك عدواً يعبر الجسر ، وسر جمالها التجسيم وهي صورة متداخلة(مركبة) .

التعليق :
س1 : ما أنواع الغزل ؟ ومن أي أنواع الغزل هذا النص ؟
جـ: أنواع الغزل :
1 -
غزل صريح : ويهتم بذكر محاسن المرأة الجسدية (الحسية) .
2 -
غزل عفيف : ويهتم بذكر محاسن المرأة الخلقية ولوعة الحب ، ويتميز بصدق العاطفة وحرارة الشوق وعفة اللسان والقلب.
3 -
غزل صناعي : وهو الذي تبدأ به القصائد بطريقة تقليدية ، تمهيداً للموضوع وجذباً لانتباه السامع [فهو أشبه بالمقدمة الموسيقية للأغنية].
- والنص من الغزل
العفيف .

س2 : علام اعتمد الشاعر في عرض أفكاره ؟
جـ : اعتمد الشاعر على طريقة الحوار بينه وبين محبوبته .

س3 : يرى النقاد أن الحوار في هذه القصيدة زادها حيوية - وضح ذلك من خلال أبياتها .
جـ: بالفعل فلقد اعتمد الشاعر على الحوار تشويقاً للقارئ فتسأله المحبوبة من أنت وهي أعلم بمكانته فيجيبها : قتيلُ هواكِ فتسأله : أيهَّم أنتَ ؟ فهم كثيرون فيطلب منها ألا تتشدد في معاملته . فتقول له : لقد غير الدهر أحوالك وأضعف جسمك وغير ملامحك ، فيبين لها أن هجرها هو السبب فيما يعاني .
وهذا الحوار جعل المعاني تستقر وجعلنا نعيش تجربة الشاعر كأنها أمامنا .

س4 : بم تمتاز قصيدة أبى فراس ؟
جـ: تمتاز قصيدة أبي فراس :
1 - من حيث
الأفكار ترابطها وعرضها عن طريق الحوار.
2 - من حيث
العاطفة قوتها مما أدى إلى روعة التصوير .
3 - من حيث
الألفاظ ملاءمتها للجو النفسي وجمال الصياغة واستخدام بعض المحسنات التي تخدم الفكرة .

س5 : ما ملامح شخصية الشاعر ؟
جـ : ملامح شخصية الشاعر :
1 -  له مركز اجتماعي يدعوه إلى كتمان عواطفه.
2 - يمتاز بالوفاء ويتحمل ما يجلبه له من المذلة .
3 - يُؤخذ عليه نزعة الأثرة والأنانية في قوله (
إذا مِتُّ ظمآناً فلا نزلَ القطرُ) .

س6 : ما ملامح البيئة في النص ؟
جـ : ملامح البيئة في النص :
1 - مراعاة المركز الاجتماعي في السلوك وكتمان العواطف .
2 - أصالة الأمراء من بني حمدان ومقدرتهم الأدبية ولا سيما في الشعر.
3 - من حيوان البيئة العربية (
المُهرُ) واعتماد بعضهم على ماء المطر

الامتحانات


الدور الأول 2006 م
تسـائلني من أنت ؟ وهي عليمة 
                 وهل بفتى مثلي على حاله نكر ؟
فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى
                قتيلك ، قالت: أيهم ؟ فهم كــثر
فقلت لها : لو شــئت لم تتعنتي
               ولم تسألي عني وعندك بي خـبر
فقالت: لقد أزرى بك الدهـر بعدنا
               فقلت: معاذ الله ، بل أنت لا الدهر

(أ) - تخير الإجابة الصواب مما بين الأقواس لما يأتي:
      - الأسلوب الإنشائي والحوار في الأبيات السابقة أكسب الأبيات :
                     (التشويق والمشاركة الوجدانية / الجرس الموسيقي / إثارة الانتباه / التأكيد والإيضاح)
       
[ الأولى / الثانية / الأولى والثالثة / الرابعة ]
- "
بل أنت لا الدهر " أسلوب : (تعليل / قصر / إنشائي / مجازي) ، وماذا أفاد ؟
- المقصود بتنكير "
فتى " : (تقليل الشأن / الاعتزاز والكبرياء / الشمول / التخصيص)

(ب) - هات من الأبيات صورة بيانية ثم بين نوعها وسر جمالها .

(جـ) - بدأ الشاعر قصيدته بحوار رقيق بينه وبين قلبه يظهر مدى حبه وفي الوقت نفسه اعتزازه بكبريائه .. هات ثلاثة أبيات تدل على هذا المعنى .
 
- أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ
                     أما للِهوَى نهىٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
- بلَى ، أنا مُشْتاقٌ و عنْدِيَ لـوعةٌ
                    ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
- إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى
                 وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
- تكادُ تضِيءُ النـارُ بينَ جَوانِحـي
                 إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
(أ) -  تخير الإجابة الأدق مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مضاد  " الصبر " : [العجلة - التلهف - التضجر - الجزع] .
   
2 - مفرد " جوانح " : [جنح - جانحة - جانح - جناح] .
   
3 -  " أما للِهوَى نهىٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟ " استفهام غرضه البلاغي : [إيجابياته - دلالاته - هيئاته - علاماته] .
(ب) -
    1 - تبرز الأبيات السابقة عاطفة الشاعر الجياشة . وضح ذلك .
    2 - استخرج من البيت الثالث صورة بيانية ، وبين نوعها وأثرها في أداء المعنى .
(جـ) - استعان الشاعر في الأبيات السابقة ببعض المحسنات البديعية . استدل لذلك بلون بديعي ، مبيناً نوعه وقيمته . 
(د) - (بلى أنا مشتاق) - (نعم أنا مشتاق) ، أي التعبيرين أدق في المعنى والأسلوب ؟ علل لما تقول .
- أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ
                       أما للِهوَى نهىٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
- بلَى ، أنا مُشْتاقٌ و عنْدِيَ لـوعةٌ
                       ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
- إذا الليلُ
أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى
                       وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
- تكادُ تضِيءُ النـارُ بينَ جَوانِحـي
                       إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :
    1 -  معنى  (أضواني) : [وصل إليّ - بعد عني - خيم عليّ] .
    2 - (أما للهوى نهي عليك ولا أمر ؟) استفهام غرضه البلاغي :
[النفي والإنكار - التعجب والدهشة - التقرير والإثبات]   
    3 -  (وأذلت دمعاً) تعبير يدل على : [تواضع الشاعر للناس - تكبره على محبوبته - تذلـله لمحبوبته] .
(ب) -
1 - اعتمد الشاعر في الأبيات السابقة على طريقة الحوار بينه وبين محبوبته . وضح أثر ذلك على عاطفته .
2 - [بلى أنا مشتاق وعندي لوعة] . ما نوع هذا الأسلوب ؟ وما غرضه البلاغي ؟
(جـ) - 
1 - [تكاد تضيء النار بين جوانحي] بين نوع الصورة فيها ، وأثرها في المعنى .
2 - في البيت الأول محسن بديعي . عينه ، وبين دلالته .
(د) - الشاعر في حوار مع محبوبته يكاد يفصح عن همومه دون أن يشعر بالضعف أمامها . علل ذلك .