القراءة للصف الثانى الثانوى "الفصل الدراسى الأول"


القراءة للصف الثانى الثانوى "الفصل الدراسى الأول"
1- العـــــدل

 تلخيص الموضوع :
 معنى العدل القرآني : أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لاعوج فيه , ولا زيغ ولا ظلم , وأن يسير أعماله على قانون إلهي , كالقوانين التي تسير الكون .
 من آيات العدل في القرآن الكريم :
(1) - (
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَان * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَان) (الرحمن : 8 ، 9) .
(2) -
قوله تعالى :  (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (الحجر:19) .
 ليس عدل الله أمراً يسيراً (سهلاً) تتصرف فيه الأهواء , وليس عدل الله يباع باليسير (القليل) من متاع الدنيا , وعدل الله نظام في العالم , في الاجتماع البشري .
 والعدل أول صفات الله التي يقوم بها على خلقه , قال تعالى :
            (
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ) (آل عمران : من الآية 18)  .
 وآية أخرى تبين أن الله أوحى للناس علمه, وشرائعه مع العدل, قال تعالى :
            (
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْط) (الحديد: من الآية25) .
 وآية أخرى تبين أن أوامر الله وأحكامه قائمة بالصدق والعدل , قال تعالى :
            (
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم) (الأنعام : 115)  .
 يبين القرآن أن الله جعل العدل نظاماً للعالم , وأن الناس يجب أن ينزهوا العدل عن الهوى .
قال تعالى :(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) (النساء : 135) .
 و في القرآن الكريم آية جامعة للعدل هي : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون) (النحل : 90) .
 عاقبة الظلم : وعاقبة الظلم دمار وهلاك للفرد , والجماعة , قال تعالى :
            (
وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِين) (الأنبياء : 11) .
 الجزاء : كل إنسان مجزيّ بعمله خيراً أو شراً , فالعادل إنسان قد اتبع شرع الله , والظالم قد خالف شرعه , قال تعالى : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ) (فصلت : من الآية34) .
  اللغويات :
- يصرف : يدبر ، ينظم ، يسيّر
- عوج : ميل  × استقامة
- زيغ : ميل ، وانحراف
- محاباة : مجاملة
- القسط  : العدل
- تخسروا : تنقصوا × تزيدوا
-  الأنام  : الخلق
-  بثه : نشره
- رواسي : جبال
- موزون : مقدر ومعلوم
- أمراً يسيراً : سهلاً ، هيناً
- يباع باليسير : بالقليل × الكثير
- الأهواء : الميول والعواطف م هوى
- الغاية : الهدف ج  الغاي ، الغايات ، مادتها : غ ي ي
- ينزهوا : يبعدوا ، يصونوا
-  قوامين : قائمين  م  قوام
- أولى : أحق ، أجدر
- تلووا : تحرفوا في الشهادة
- تعرضوا : تمتنعوا
-  يجرمنكم : يحملنكم
- شنآن : بغض وكره
- وسعها : طاقتها ، وقدرتها ، واستطاعتها
- حسبنا : يكفينا
- العدل : الإنصاف ، أو هو أن يعطي الإنسان ما عليه ويأخذ ماله من حقوق
- الإحسان : أن تعبد الله كأنك تراه ، وأداء الفرائض كاملة .
س : ما الفرق بين العدل و الإحسان ؟
جـ : الفرق بين العدل و الإحسان
- العدل: هو أن يعطي الإنسان ما عليه ويأخذ ماله من حقوق .
- والإحسان: أن يعطي أكثر مما عليه ، ويأخذ أقل مما له . فالإحسان زائد عليه .
فتحرّي و إقامة العدل أمر لازم و واجب وتحري الإحسان ندب وتطوع . ولذلك عظّم الله ثواب أهل الإحسان فقال : (إن الله يحب المحسنين) (المائدة : 13) .
- البغي : الظلم والتكبر ، الجور ، الضَيم
-  قصمنا : أهلكنا
-  فكأين : كثير
- خاوية على عروشها : تركت بموت أهلها
- معطلة : تركت و هجرت بموت أهلها
- مشيد : رفيع
- أمليت : أمهلت  
- قائم : هلك أهلها
- حصيد : هلك بأهله
- أغنت عنهم : نفعتهم ودفعت عنهم
- تتبيب : إهلاك ، خسران
-  مجزي : محاسب
- اجترحوا : ارتكبوا ، اكتسبوا
 س   جـ
س1 : ما مفهوم العدل القرآني ؟ ولماذا أمرنا الله به؟
جـ  : مفهوم العدل القرآني : هو العدل المطلق الذي يسير على قانون واحد لا ينحرف عن الحق ولا يميل عنه ولا يجامل أحد .
-
وقد أمر الله به ليستقيم شأن الحياة كما في الحديث الشريف (بالعدل قامت السماوات والأرض).
س2 : ما أثر العدل في الكون ؟ ولمَ أمر به الله تعالى ؟
جـ : أثر العدل في الكون : جعل الله العدل نظاما للعالم ، وقياما للخلق ، وأمر به في كثير من آياته ، وحث المؤمنين عليه ، فالعدل قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل ، كالقوانين التي تسير الشمس والقمر والنجوم والرياح ، وتصرف العالم كله ، وبالعدل قامت السماوات والأرض . قال تعالى : " والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والأرض وضعها للأنام " (الرحمن : الآيات من 7 :10) .
-
وقد أمر الله بالعدل : لتستقيم الأمور ، وتعتدل الحياة ، حتى لا تتصرف الأهواء في أحوال العباد ، ولا تتلاعب بها الشهوات والعصبيات ، فالعدل نظام أساسي في العالم وفي الاجتماع البشري ، لا يستقيم فيهما شيء بدونه ، كما جاء في الحديث الشريف : " بالعدل قامت السماوات والأرض " .
س3 : ما المقياس الذي يقاس به العدل القرآني ؟ مع الاستدلال عليه  من القرآن الكريم .
جـ : المقياس الذي يقاس به العدل القرآني هو أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور غيره وفق قانون ثابت مستقيم لا عوج فيه ، وأن يلتزم بالقانون الإلهي الثابت ، قال تعالى :  (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ) فكل شيء مقدر بآمر الله .
س4 : عرِّف الظلم في لغة القرآن الكريم ، واذكر بعض من ينطبق عليهم مفهوم الظلم . ثم بين نتيجة وعاقبة انتشار الظلم في أي مجتمع .
جـ : الظلم في لغة القرآن يعني وضع الأمر في غير موضعه أو الخروج عن الحق . فالمجرم ظالم والكافر ظالم ، والكاذب ظالم .
-
ونتيجة انتشار الظلم في أي مجتمع هلاك ودمار للفرد والجماعة والأمة يقول تعالى :   (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ) (الأنبياء : 11) .
س5 : ما الذي يقتضيه العدل المطلق ؟ وكيف يكون القيام بالعدل بين الناس دينا للإنسان ؟
جـ : العدل المطلق الذي بينه القرآن وأمر به يقتضي الجزاء الحتمي (الضروري) فالعدل يقتضي أن يميز الخير من الشر و المحسن من المسيء ويكون القيام بالعدل بين الناس ديناً للإنسان حين يأخذ على نفسه عهداً بأن يلتزم بالعدل في كل معاملاته مع النفس ومع المجتمع ومع الناس .
س6 : إن العدل المطلق الذي بينه القرآن ، وأمر به يقتضي الجزاء الحتمي . ما معنى " الجزاء الحتمي " ؟ وكيف يكون ؟
جـ : المراد بالجزاء الحتمي : الجزاء الضروري الذي لابد منه فكل إنسان مجزي بعمله خيراً أو شراً فالجزاء واجب على كل صغيرة و كبيرة وليس للإنسان إلا عمله والناس جميعهم بين يدي الله كأسنان المشط .
س7 : العدل الاجتماعي مسئولية مشتركة بين الرعية والحاكم . اشرح ذلك موضحاً دور كل من الحاكم والرعية في تحقيق العدل الاجتماعي .
جـ : العدل الاجتماعي أساس الحكم فيجب على الحاكم أن يقيم العـدل الاجتماعي بين الرعية بتطبيق ما أمر الله به دون محاباة لقريب أو صديق أو ظالم لم يخالفه الرأي ويجب على الرعية (أفراد الشعب جميعا) تنفيذ ما أمر الله به دون مجاملة وأن يتصفوا بالعدل في المعاملات (في الكيل والميزان - في القول - في العهود) كما يجب على المجتمع أن يحاسب  الحاكم إذا ظلم أو أخطأ .
س8 : ما الأسس التي يجب اتباعها حتى يتحقق العدل في الكون ؟
جـ : الأسس التي يجب اتباعها :
    1 - عدم الميل لصالح قريب أو صديق .
    2 - عدم الميل عن العدل مع عدو أو منافس .
    3 - مراقبة الله في كل عمل ، والثقة في أن الله مطلع على كل شيء وسيحاسبنا  عليه يوم القيامة.
س9 : العدل أول صفات الله التي يقوم بها على خلقه . وضح ذلك .
جـ : يشهد القرآن أن العدل أول صفات الله التي يقوم بها على خلقه وأن الله أوحى للناس علمه وشرائعه مع العدل ؛ ليقوموا بالعدل في معايشهم وأن يتبعوا أوامر الله وأحكامه بالصدق والعدل لا تتحول عنهما ، أن الله قد جعل العدل نظاماً للعالم وقياماً للخلق أمر به في كثير من آياته وحث المؤمنين على أن يكون دينهم القيام بالعدل بينهم والشهادة لله على الناس بالعدل ، وتنزيه العدل عن الهوى فلا يصرفه (يبعده) عنه حب أو كره .
س10 : ما أثر العدل القرآني في حياة البشر ؟ ولماذا لا نخضع للأهواء والشهوات ؟
جـ : بالتزام البشر بالعدل القرآني تستقيم أمورهم ، وتعتدل معايشهم وتسود حياتهم الطمأنينة والعزة والثقة بالنفس وحب الآخرين والتمسك بالقيم وزيادة العائد المادي والروحي في المجتمع .
-  لا نخضع للأهواء والشهوات لأن ذلك يبعدنا عن القيم الإنسانية والمبادئ السامية .
س11 : وضح ما في التعبيرات الآتية من جمال .
        1 - تتلاعب به الشهوات . 2 - دمار للفرد والجماعة والأمة .
جـ : 
الجمال في :
1 - (
تتلاعب به الشهوات) : استعارة مكنية حيث تصور  الشهوات بأشخاص يتلاعبون بالعدل سر جمالها
التشخيص .
2 - (
دمار للفرد والجماعة والأمة) : العطف أفاد الترتيب
الامتحانات
" العدل القرآني: أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لا عوج فيه ولا زيغ ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة ، وأن يسير أعماله على قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل كالقوانين التي تسير الشمس والقمر وتصرف العالم كله كما يشاء الله " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
   
1 - مرادف " محاباة " : [مؤاخاة - مناصرة - مجاملة]  .
    2 - مضاد " عوج " :  [اعتدال - امتثال - انتقاء]  .
(ب) - ما المقصود بالعدل القرآني ؟ وما أثره في حياة الناس ؟
(جـ) - كيف ترجم المسلمون العدل القرآني في حياتهم ؟
" لَيْسَ عَدْلُ الله أمراً مما يُبَاعُ باليَسِير مِنْ مَتَاعِ الحياةِ الدنيا ، وَيُهْجرُ لِلْحَقِير مِنْ أَهْوَاءِ النُّفُْوس ، ولكنَّه نِظَامٌ في العَالَمِ وفي الاجْتِمَاعِ البَشَرِيّ لا يَسْتَقِيمُ شَيْءٌ فيه بِدُونه ، كما جاء بالحديث الشريف :  وبالعدلِ قامتِ السمواتُ والأرضُ " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - المقصود بـ " أهواء النفوس " : [رغبات النفوس - خيالات النفوس - خطرات النفوس ] .
   
2 - مضاد " نظام " : [دعوى - أوفى - فوضى] .
(ب) - بمَ وصف العدل الإلهي في الفقرة السابقة ؟
(جـ) - عرّف الكاتب الظلم في القرآن الكريم ، و ذكر عاقبته . وضح لك . 
 " العدل القرآني أن يصرِّف الإنسان أمور نفسه و أمور الناس على قانون لا عوج فيه و لا زيغ , ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة .... " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مرادف كلمة " زيغ " : [كره - تعدّد - مَيْل - عُنف] .
    2 - مضاد كلمة " عوج " : [اعتدال - ميل - انحراف - اندفاع] .
    2 - مفرد كلمة " أمور " : [أمير - آمر - مأمور - أمر] .
(ب) - وضح المقصود بالظلم في لغة القرآن . مدللاً بذكر أمثلة لما تقول
(جـ) - " عاقبة الظلم هلاك ودمار للفرد والجماعة " . دلل على صحة هذا القول . مبيناً رأيك .
 
2- من الأدب النبوي
ملخص الموضوع
تهدف الشرائع السماوية إلى سعادة الإنسان ، ويكون ذلك بجهاد النفس ومقاومة رغباتها والرسول - - الكريم يوضح لنا في أحاديث أربعة جوانب أساسية في تربية النفس من أجل أن يسعد الفرد ، ويسلم المجتمع .
س1 : بَيِّنْ مكانة الأحاديث الشريفة من التشريع الإسلامي، ومن البلاغة الأدبية.
جـ : هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم ، ومن حيث البلاغة الأدبية فهي أرقى الأساليب بعد كتاب الله.
** في الحديث الأول : نهي عن التكالب على الدنيا ، فمن يطلب الدنيا شتت الله عليه أمره ، وجعل الفقر بين عينيه .
** في الحديث الثاني : يطلب منا الرسول - -  ألا يسعى الإنسان لطلب المسئولية وحب الرئاسة ، وعليه أن يتريث ويتدبر ، فإن طلب منه القيام بتلك المسئولية - وهو كفء لها - فعليه أن يستجيب ، والله يعينه عليها ، ومن يطلبها بإلحاح أسلمه الله إلى مشاقها .
** في الحديث الثالث : يدعونا الرسول - صلى الله عليه وسلم -  إلى الحرص على إرضاء الله ، وإن كان في إرضائه سخط الناس ، وأن نخشاه ، ونطلب حبه ، ورضاه علينا .
** في الحديث الرابع : يطلب من الرسول  - - أن نتحدث بما هو خير ، وأن يكون كلامنا مطابقاً لمقتضى الحال ويبين لنا أن الكلام بالطيب أفضل من الكلام بالبشر .
الحديث الأول :
*عن أنس أن النبي - -  قال : " مَنْ كَانَتْ نِيَتُه طلبَ الآخِرَةِ جَعَلَ الله غِنَاهُ في قَلْبِه، وجَمعَ شَمْلهُ، وأتَتْهُ الدُّنيَا وَهي رَاغِمَةٌ ، ومَنْ كَانَتْ نِيَتُه طَلَبَ الدُّنيا جَعَلَ الله الفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ علَيْهِ أَمْرَهُ ، ولا يَأْتِيه مِنْها إلا مَا كَتَبَ الله لَهُ ".
اللغويـات :
أنس بن مالك : من رواة الأحاديث الثقاة وكان يعمل في خدمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حوالي عشر سنين
- نيته : قصده ج نوايا المادة (ن - و - ى)
- الشمل : ما تفرق وتشتت من الأمر .
- راغمة : ذليلة × متعالية
-  شتت : فرق  × جمّع .
س  ج
س1 : إلام يدعونا الحديث ؟
جـ : يدعونا الحديث ألا نجعل الدنيا أكبر همنا . بل نعمل الخير طالبين به ثواب الآخرة ، ومن يفعل ذلك أفاض الله عليه الأرزاق والقناعة وجمع له شمله وجاءته الدنيا تجرى وراءه ذليلة كارهة .
س2 : مم يحذرنا الرسول - صلى الله عليه وسلم -   في هذا الحديث الشريف ؟
جـ : يحذرنا الرسول - -   من السعي في  الدنيا طالباً لمتاعها ونعيمها الزائف ؛ لأن ذلك يجلب غضب الله وسخطه ، ومن يفعل ذلك فإنه يعيش فقيراً ذليلاً مشتتاً ، ولا يأتيه منها إلا ما كُتِب له .
س3 : ما علاقة قوله (لا يأتيه منها إلا ما كتب له) بما يدعو إليه الحديث ؟
جـ : العلاقة هي أن الحديث الشريف يطلب ألا تكون الدنيا هي كل همنا ويوضح أنها مزرعة للآخرة ، لذا يطلب منا ألا نتكالب عليها ؛ لنجمع كل ما يمكن جمعه منها
- أما قوله (
لا يأتيه منها إلا ما كتب له) فإنه يؤكد للإنسان أن الرزق مكفول وأن كل إنسان يأخذ نصيبه من الدنيا ، فليس هناك ما يدعونا إلى أن نجعلها كل هدفنا فلا نفكر في الآخرة .
س4 : وضح الجمال في قوله (أتته الدنيا وهي راغمة) .
جـ : (أتته الدنيا وهي راغمة) : استعارة مكنية تصور الدنيا إنساناً ذليلاً مهاناً يأتي ، وسر جمالها التشخيص .
الحديث الثاني :
* عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال : النبي - -   " يَا عَبْدَ الرّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنّكَ إنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلَتْ إلَيْهَا، وَإنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا " .
اللغويـات :
- لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ : لا تطلب السلطة والولاية .
- عن مسالة : عن طريق السؤال [الطلب] .
- وُكِلَتْ إلَيْهَا: حصلت عليها ولم تقدر على أعبائها ولم عينك الله على مشاقها .
- أُعِنْتَ عَلَيْهَا : أعانك الله على أداء مهام الإمارة وألهمك الصواب
س  ج
س1 : اشرح الحديث بأسلوبك .
جـ : ينصح النبي -
-  عبد الرحمن بن سمرة كما ينصح الجميع بعدم السعي لطلب المسئولية والجري وراءها  فمن نالها بهذه الطريقة لم يقدر عليها ، ولم يعنه الله على تحمل مشاقها ، أما من وصل إليها من غير إلحاح في طلبها ، أعانه الله على مشاقها ومتاعبها .
س2 : ما القيم التي ستسود المجتمع لو التزم الناس بما يدعو إليه الحديث الشريف ؟
جـ :
القيم التي ستسود المجتمع لو التزم الناس بما يدعو إليه الحديث الشريف  :
    1 -  الثقة بالله .
   
2 - الاعتزاز بالنفس .
   
3 - عدم النفاق .              
   
4 - التقدم والازدهار .
   
5 - العدل المطلق .
س3 : عم ينهانا الرسول - صلى الله عليه وسلم -  في هذا الحديث ؟
جـ : ينهانا الرسول -
-   عن طلب الولاية أو السلطة ؛ لأن من طلبها أو ألح في السؤال رغبة منه في المظهر أو الجاه لم يعنه الله عليها ولا على القيام بأعبائها ، وينتهي أمره بالفشل والإخفاق .
س4 : ما العلاقة بين (وكلت إليها) ، (أعنت عليها) ؟
جـ : بينهما مقابلة توضح المعنى  .
س5 :  ما نوع الأسلوب في (لا تسأل الإمارة) ؟ وما الغرض منه ؟
جـ : أسلوب إنشائي ، نوعه : نهي  ، الغرض منه  : التحذير
الحديث الثالـث :
  *عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله - -   : " مَنْ أَسْخَطَ الله في رِضَا النَّاسِ سَخِطَ الله عَلَيْهِ، وأَسْخَطَ عَلَيهِ مَنْ أَرْضَاهُ في سَخَطِهِ، وَمَنْ أَرْضَى الله في سَخَطِ النَّاسِ رَضِىَ الله عَنْه، وأَرْضَى عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ في رِضَاهُ حَتَّى يُزَيّنَه ويُزَيِّنَ قَوْلَهُ وعَمَلَه في عَيْنه" .
اللغويـات :
- أسخط : أغضب × أرضى
- يزين : يجمل × يقبِّح .
س  ج
س6 :  اشرح الحديث بأسلوبك .
جـ : من أغضب الله -
سبحانه وتعالى - ليُرضي الناس ، فسينال غضب الله  وغضب من حاول إرضاءهم ، أما من أرضى الله ، وأغضب الناس في سبيل مرضاته ، رضى عنه الله ، وجعل الناس ترضى عنه ، وجمل قوله وفعله .
س7 :  هات ما يأتي :
   
1 -  مثلاً على أرضى الله وأسخط الناس فأرضاهم الله عنه
   
2 -  مثلاً على من أسخط الله في رضا الناس .
جـ :
المثل الأول : من يشهد بالحق لينصف مظلوماً ظلمه بعض أقاربه .
المثل الثاني : من كتم شهادة الحق إرضاء لبعض أصدقائه .   الحديث الرابع  :
*عن بلال بن الحارث قال : قال رسول الله - -  : " إنَّ الرَّجُلَ ليتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَها يَكْتُبُ الله لَهُ بها رضْوَانَهُ إلَى يَوْم يَلْقَاهُ، وإنَّ الرَّجُلُ ليَتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَها يَكْتُبُ الله بِهَا سَخَطَهُ إلى يَوْم يَلْقَاه ُ" .
اللغويـات :
- مبلغها  : غايتها ج مبالغ  
- رضوانه : رضاه .
س   ج
س1: إلامَ يدعونا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ، وممَ يحذرنا ؟
جـ: يدعونا الرسول الكريم - -   في هذا الحديث إلى صون اللسان عن القذف والفحش من القول ؛ لأن ذلك يؤدى إلى غضب الله وسخطه يوم القيامة وألا ننطق إلا بالكلمة الطيبة لما لها من أثر طيب على الفرد والمجتمع .
س2: ما الدروس المستفادة من هذا الحديث؟  
    1- لا يتحدث الإنسان بكل ما يسمع بل لابد من تحري الدقة والصدق
    2- يصون لسانه عن بذيء الكلام.
    3- لا يتكلم إلا إذا طُلِبَ منه الحديث .
س3 : يقولون :  (كَلِمُ اللسان أشد فتكاً من كَلِمِ السنان) . وضح المقصود من هذه العبارة مبيناً علاقتها بالحديث الشريف .
جـ: إن ما يحدثه اللسان من كلام قبيح خبيث سيترتب عليه نتائج وخيمة ، هي أشد وقعاً مما تحدثه الأسنة ، فالأخيرة يمكن أن تلتئم وتجف جراحها و آلامها ، أما جرح اللسان فيتجدد مع الأيام ويزرع الأحقاد والأحزان ، ويورث الندم والحسرة ، ويولد الكره والعداوة .  
س4 : اذكر مثالين لكلمة الخير، ومثالين لكلمة الشر.
جـ :الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة - وكلمة حق عند سلطان جائرٍ - وكلمة الشر مثل : شهادة الزور - الغيبة - النميمة..الخ .
س5 :  لو التزم الناس ما تدعو إليه هذه الأحاديث الشريفة فما القيم التي ستسود المجتمع؟ وما القِيم التي سيبرأ منها؟
جـ: يسود المجتمع الأمن والاستقرار والمحبة والتعاون والسلام الاجتماعي والثقة وحب الخير لكل الناسِ ويتبرأ من الخوف والقلق النفسي والأنانية وانتشارِ الرِّشوة والفساد وكل خلق سيئ

الامتحانات
الدور الثاني 2006 م
 " تهدف الشرائع السماوية إلي سعادة الإنسان ورقيه ، ولن يتأتى ذلك إلا بجهاد النفس و مقاومة رغبتها في حب السيطرة و الفوز بإعجاب الناس بأي ثمن ، و الثرثرة دون التروي من أجل تحقيق الذات وطمعا في الملذات " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع مرادف " يتأتى " و مضاد " طمعا " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما هدف الشرائع السماوية؟ وكيف يتحقق هذا الهدف  ؟
(جـ) - ذكر الرسول – صلي الله عليه وسلم – بعض الجوانب الأساسية في تربية النفس و السمو بها . اكتب اثنين منها .
الدور الأول 2009 م
  عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله - -   : " مَنْ أَسْخَطَ الله في رِضَا النَّاسِ سَخِطَ الله عَلَيْهِ ، وأَسْخَطَ عَلَيهِ مَنْ أَرْضَاهُ في سَخَطِهِ ، وَمَنْ أَرْضَى الله في سَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ الله عَنْه ، وأَرْضَى عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ في رِضَاهُ حَتَّى يُزَيّنَه ويُزَيِّنَ قَوْلَهُ وعَمَلَه في عَيْنيه" .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - المقصود بـ " أسخطه في رضاه  " : [عاداه - عانده - خالفه] .
    2 - مضاد " يزينه " : [يكرهه - يقبحه - يبغضه] .
    3 - جمع " قول " : [أقوال - مقالات - أقاول] .
(ب) - مثل بمثالين ؛ أحدهم في إرضاء الناس بسخط الله ، والآخر في إرضاء الله بسخط الناس .
(جـ) - من بين مقاصد الحديث النبوي " تربية النفس والسمو بها ". وضح ذلك مبيناً الفائدة من هذا الحديث في مواجههَ رفقة السوء .
الدور الثاني 2009 م
*عن أنس أن النبي - -  قال : " مَنْ كَانَتْ نِيَتُه طلبَ الآخِرَةِ جَعَلَ الله غِنَاهُ في قَلْبِه ، وجَمعَ شَمْله ، وأتَتْهُ الدُّنيَا وَهي رَاغِمَة ، ومَنْ كَانَتْ نِيَتُه طَلَبَ الدُّنيا جَعَلَ الله الفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ علَيْهِ أَمْرَهُ ، ولا يَأْتِيه مِنْها إلا مَا كَتَبَ الله لَهُ " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مرادف كلمة " شتت ": [أخفى - عسّر - أعاق - فرّق]
   
2 - جمع كلمة " نية " : [أنواء - نويات - نواء - نيات]
   
3 - مضاد كلمة " راغمة " : [جامحة - عنيدة - أبية - قوية] .
(ب) -
         1 - ماذا يحدث لو جعل المؤمن الآخرة أكبر همه ؟
         2 -  هل طلب الآخرة يعني الانقطاع العبادة وترك العمل الدنيوي ؟ علل لما تقول  .
(جـ) - كيف يحقق إنسان لنفسه السعادة في الدنيا والآخرة ؟ وعلام يدل قول الرسول - - :
                    " جعل الله الفقر بين عينيه " ؟  
3-الكلام والصمت
تلخيص الموضوع :
 إن العرب اشتهروا بالفصاحة والبلاغة ، بينما عرف الروم بالحكمة والفلسفة ، أما الفرس فقد عرفوا بالفن ، أما الصين فبالعمل . 
إن الكلام ترجمان يعبر عن سريرة الإنسان ، ويظهر مكنون ما في نفسه وضميره .
للكلمة أهمية في حياة الإنسان وسلوكه وتصرفاته وأن الكلمة إنما تكتسب معناها من نفس قائلها لا من ذاتها . 
إن بلاغة اللسان وقوة البيان وسحر الكلمة إنما هي شروط أساسية يجب توافرها في رجل السياسة الناجح ، لذا احتل الأدباء والعلماء مكانة مرموقة في مجتمعاتهم . 
الحكماء اهتموا بوضع شروط معينة للكلام الجيد ، منها : 
   
1 - أن يكون الكلام لداع يدعو إليه .
   
2 - أن يتحرى المتكلم أن يكون القول في موضعه .
   
3 - أن يقتصر منه على قدر حاجته .
   
4 - أن يتخير اللفظ المناسب الذي يتكلم به . 
إن الإنسان العاقل هو الذي ينطق بعد تفكير وروية ، حينئذ يسلم من الزلل والخطأ ؛ لأن لسانه يكون وراء عقله . أما الأحمق فهو الذي يتكلم بدون تفكير أو روية ، فتكثر أخطاؤه ؛ لأن عقله حينئذ يكون وراء لسانه .
إن الاسترسال في الكلام ، والإطناب فيه يؤدي إلى كثرة الأخطاء وملل السامعين ، لذا امتدح أجدادنا القدامى الإيجاز ما دام كافياً يؤدي إلى الغرض المطلوب ، فالإكثار هنا يعتبر نوعاً من العي والعجز . 
ويختتم الكاتب موضوعه بمجموعة من أقوال البلغاء والأدباء والحكماء عن الصمت وكيف أنه يكسب صاحبه الهيبة والوقار مصداق ذلك ما يُروى عن الإمام على كرم الله وجهه حيث يقول : (بكثرة الصمت تكون الهيبة) .
اللغويات  :
- شتى : مختلف م شتيت
- ترجماناً : مترجماً معبراً ج تراجمة
- مكنونات : خفايا م مكنونة
- السرائر : م السريرة وهي ما يكتم ويسر
- بوادر : م بادرة وهي الكلمة الطائشة
- شوارد : م شاردة وهي الكلمة غير المقبولة
- تدحض : تبطل ، تفند
- هوجاء : متسرعة طائشة ج هوج
- غُنْم : مكسب ج مغانم × غُرْم
- يعد : يحسب
- برهان : دليل ج براهين
- المرموق : الذي ينظر إليه بإعجاب × المغمور
- خرق : حمق وجهل
- هذيان : كلام غير معقول
- هذر : خطأ
- يتوخى : يقصد ويعمد
- رجاحة : كمال
- روية : تفكير وتأنٍ
- مؤامرة : مشاورة
- الزلل : الخطأ
- العثار : السقوط والخطأ
- ذَرْعاً : أي خلقاً وطاقة
- الدعي : الذي يدعي الفصاحة وهو غير فصيح
- المكثار : الكثير الكلام
- الملح : كثير الكلام الذي يطيل الحديث
- المهذار: كثير الأخطاء
- الملال : الضيق والسأم
- ضروب : أنواع م ضرب
- الهيبة : الاحترام والمهابة
- عِيّاً : عجزاً
- فضوله : زياداته . 
س جـ
س1 : للغة دور هام في الحضارة العربية وللحضارة العربية دور واضح في الفكر الإنساني . وضح ذلك .
جـ : للغة دور هام في الحضارة العربية وهي الوسيلة الأساسية للحفاظ على الحضارات ونقلها على مر العصور خاصة الحضارة العربية . لما للغة فيها من أهمية كبرى ، ويبدو دور الحضارة العربية في الفكر الإنساني في أنها تركت لنا فكراً وعلماً في مختلف مجالات الآداب والعلوم . 
س2 : فيم كانت شهرة كل من الفرس والروم والعرب والصينيين ؟
جـ : شهرة الفرس بالفن ، والروم بالفلسفة والعرب بالبلاغة والصين بالعمل . 
س3 : الكلام ترجمان يعبر عن سريرة الإنسان . ناقش ذلك .
جـ : الكلام بالنسبة للإنسان يعبر عن شخصيته وعن ذاته العميقة ولهذا قال حكماء العرب : إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ويخبر بمكونات السرائر ، ولا يمكن استرجاع بوادره ولا يقدر على شوارده . 
س4 : للكلمة دور في حياة الإنسان . وضح ذلك .
جـ : إن الكلمة تشهد للإنسان أو تشهد ضده ، فالكلمة من قائلها بمعناها في نفسه لا بمعناها في نفسها وهو حين ينطق بها ، فإنها تحكم عليه أكثر مما يحكم هو عليها ، والكلمة حين تكون محكومة معقولة فإنها توضح حقاً أو تبطل باطلاً أو تنشر حكمة أو تذكر نعمة ، وأما حين تكون هوجاء طائشة فإنها قد تكشف عن جهل أو تسبب ضرراً أو تذيع سراً أو تتلف نفساً . 
س5 : كيف تحكم الكلمة على قائلها ، ولا يحكم هو عليها ؟
جـ : تحكم الكلمة على قائلها ؛ لأنها تنبئ عن تفكيره ومشاعره وثقافته ، ولا يحكم هو عليها لأنها حين تخرج منه يكون الحكم عليها للناس حسب آثارها . 
س6 : متى تكون الكلمة محكومة معقولة ؟ ومتى تكون هوجاء طائشة ؟
جـ : تكون الكلمة محكومة معقولة إذا كانت صائبة هادفة وتكون هوجاء وطائشة إذا خرجت باندفاع وتهور ولا يفكر الإنسان في عواقبها . 
س7 : تكشف الكلمة عن شخصية صاحبها . وضح ذلك مع الاستدلال .
جـ : إن كلام الإنسان يعتبر دليلاً على شخصيته ، والعاقل من لا ينطق لسانه بالكلام إلا بعد تفكير وروية ، أم الأحمق فهو من تسبقه سقطات لسانه وقديماً قال سقراط لشاب كان يطيل الصمت " تكلم حتى أراك أعرفك " وقال الإمام علي " تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه " وقال رسول الله  - - : رحم الله من قال خيراً فغنم أو سكت فسلم" فالعاقل من يتكلم لعلم ينشره أو غنم يكسبه ". وقال عمر بن عبد العزيز :" من لم تعد كلامه من عمله ، كثرت خطاياه " . 
س8 : ما الشروط الواجب توافرها في رجل السياسة الناجح ؟
جـ : بلاغة اللسان ، وقوة البيان ، وسحر الكلمة ، وأن يملك السياسي لسانه بحيث يعرف كيف يأتي بالكلام في موضعه ؛ لأن تقديم ما يجب تأخيره عجلة وخرق (جهل وحمق) وتأخير ما يجب تقديمه توانٍ (ضعف) وأن يدرك أن الكلام في غير وقته لا يحقق نفعاً ، وما لا ينفع من الكلام هذيان (غير معقول) وهذرا (خطأ) ، وأن يعلم أن لكل مقال قولاً . 
س9 : ما شروط الكلام الجيد ؟
جـ : أن يكون الكلام جلباً لنفع أو دفعاً لضرر . أن يأتي المتكلم بقوله في موضعه . أن يقتصر منه على قدر الحاجة . أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به ، فاللسان عنوان الإنسان ، يترجم عن مجهوله ويبرهن على محصوله . 
س10 : ماذا تعني عبارة الإمام علي كرم الله وجهه : "الإنسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه" ؟
جـ : تعني أن العاقل لا يطلق لسانه إلا بعد تفكير وروية فيسلم من الزلل ، أما الأحمق فإنه يسرع بالكلام دون تفكير أو روية فتكثر أخطاؤه ومن هنا كان لسان العاقل تابعاً لقلبه وكان قلب الأحمق تابعاً للسانه وقد كان العرب يرون أن للعقل محلاً هو القلب فكان من ذلك قول الإمام علي أيضاً : " قلب الأحمق في فيه (فمه) ولسان العاقل في قلبه " . 
س11: قال النبي يوماً لعمه العباس " يعجبني جمالك ". فما دلالة هذا القول ؟
جـ : يعني بالجمال هنا اللسان فجمال المرء وثيق الصلة بفصاحة ورجاحة عقله . 
س12 : لمَ كان العرب يضيقون ذرعاً بالثرثار ؟
جـ : لأن الثرثار كثير الأخطاء ، كما أنه ممل للسامعين ، ولأنهم كانوا يرون أن من أُعْجِبَ بقوله أصيب في عقله والمسترسل في الكلام كثير الزلل ، دائم الخطأ . 
س13 : للصمت ضروب وضروب (أنواع) وضح بعضها واذكر بعض أقوال الحكماء في هذا الأمر .
جـ : من أنواع الصمت :
نوع يدل على المقدرة والكفاءة وفكر صاحبه فهو يصمت ؛ لأنه لم يحن الوقت المناسب كي يتكلم .
ونوع يدل على الضعف والعجز وعدم القدرة على الكلام أو مواجهة السامعين وهذا النوع معيب لدلالته على عدم كفاءة صاحبه .
- سأل رجل حكيماً يوماً : إذا كان الإيجاز كافياً كان الإكثار عياً
(عجزاً) وإن كان الإكثار واجباً كان التقصير عجزاً .
وقال الإمام علي : بكثرة الصمت تكون الهيبة .
وقال أديب
: من أطال صمته اجتلب من الهيبة ما ينفعه ومن الوحشة ما لا يضره .
وقال بعض الحكماء في استحسان الصمت : عي
(عجز) تسلم منه خير من منطق (نطق) تندم عليه ، فاقتصر من الكلام على ما يقيم حجتك ، ويبلغ حاجتك وإياك وفضوله فإنه يزل القدم ، ويورث الندم . 
س14 : لماذا أفاض الكاتب في حديثه عن الكلام ، وأوجز في حديثه عن الصمت ؟!
جـ : لأن حاجة الإنسان إلى الكلام مستمرة فهو وسيلة التعامل بين الأفراد في البيع والشراء والأخذ والعطاء والتعبير عما يجول بخاطر الإنسان وقد يؤدي إلى السعادة أو الشقاء فهو سلاحٌ ذو حدينِ والعاقل من يحسن استخدامه في المواقف المختلفة في الحياة أما الصمت فأضراره قليلةٌ جداً .
س15 : لماذا كان الندم على الكلام أكثر من الندم على السكوت ؟
جـ : لأن الكلام إذا خرج لا يمكن إرجاعه وصار محلا للمحاسبة ، أما السكوت فلا محاسبة عليه.
    3 -  أيهما أفضل : " الكلام أم الصمت " ؟ ولماذا ؟ .
 
الامتحانات
الدور الأول 2006 م
" قال الرسول  - - يوما لعمه العباس : يعجبني جمالك ، قال: وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ قال : لسانه ، وهكذا كان جمال الرجل  في رأي رسول الله  - - وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، ورجاحة عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر " .
(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما بين الأقواس في ضوء فهمك الموضوع:
    - "
يعجبني جمالك " المقصود بها :
                (الجمال الشكلي - الجمال الخلقي - حسن الكلام وذكاء العقل - الكلام المزخرف)
    - مضاد "
الجمال " : (العيب / القبح / الذم / القذف)
(ب) - قال أحد الحكماء :
    1 -  
من حسن إدراك المرء تركه ما لا يعنيه.
    2 -
إذا تكلمت بالكلمة ملكتني وإذا لم أتكلم بها ملكتها.
وقال آخر في حوار حينما سئل :
متى أتكلم ؟ فقال : إذا اشتهيت الصمت ، ومتى أصمت ؟ فقال: إذا اشتهيت الكلام.
ما مدى التوافق بين ما قاله الحكماء ؟ وأي الأقوال أعجبك.
(جـ)  - وضح مواصفات السياسي الناجح أو رجل الدولة المرموق أو الحاكم الفطن.
" إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ، ولا يقدر على رد شوارده ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في حياة الإنسان ، فإنها كانت على وعي بما قاله رسول الله  - - حين توجه بالنصح إلي معاذ فقال له : " يا معاذ أنت سالم ما سكتّ ، فإذا تكلمت فعليك أو لك " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - المقصود بـ " بوادر الكلام " : [طائش الكلام - رقيق الكلام - دقيق الكلام] .
    2 - مضاد " يعبر " : [ينهي - يزجي - يخفي] .
(ب)-ما وظيفة الكلام في حياتنا ؟ و كيف نحافظ على هذه الوظيفة ؟
(جـ) - ما السمات الرئيسة التي كانت للسياسي العربي؟
" وقد كان من بين السمات الرئيسة للسياسي العربي أن يملك لسانه ، بحيث يعرف كيف يأتي بالكلام في موضعه ؛ لأن تقديم ما يقتضي التأخير عجلة وخرق وتأخير ما يقتضي التقديم توانٍ وعجز .. " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مرادف " خرق " : [حمق - تسرع - ثقب - تمرد] .
    2 - مضاد " عجلة " : [هدوء - سكينة - تأنٍ - راحة] .
    3 - جمع  " حكيم " : [حكام - حاكمون - أحكام - حكماء]
(ب) -  وضح دور الكلمة في حياة الإنسان .
(جـ) -  " إذا اشتهيت الصمت فتكلم  -  وإذا اشتهيت الكلام فاصمت "
استخرج من الموضوع ما يؤيد هذا القول . مبيّناً رأيك .  
الدور الثاني 2011 م
" ولم يكن من قبيل الصدفة أن يشغل الأدباء والشعراء مكانة كبرى في الحياة الاجتماعية والسياسية للأمة العربية ، فقد كانت بلاغة اللسان وقوة البيان وسحر الكلمة ، شروطاً أساسية لابد من توافرها في السياسي الناجح والحاكم النابه ورجل الدولة المرموق ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - معنى  " المرموق " : [المتميز - المغمور - المغرور]
    2 - جمع " الصدفة " : [الصدف - الأصداف - الصدفات] .
    3 - مضاد " النابه " : [الغبي - الأبيّ - الذكي] .
(ب) - ما الشروط التي يجب أن تتوافر في السياسي الناجح ؟
 
(جـ) - ما أنواع الصمت ؟ وأيها تفضل ؟ ولماذا ؟

4- ثقافتنا بين الشفاهية والتدوين
 ملخص الموضوع  :
   اعتماد الشعوب على الرواية الشفوية لنشر العلم والمعرفة .
   الرواية العربية تتميز بالدقة والأمانة الكاملة باعتبار أن الدين الإسلامي  يدعو إلى ذلك ، والتزام العرب بالدقة في الرواية لم يكن قاصراً على القرآن الكريم أو الحديث الشريف فقط ، بل تعداهما إلى الشعر الجاهلي ووقائع العرب .
   الكتابة تنتشر بين العرب بدعوة الإسلام وبصنع الإسلام ، فعقب غزوة بدر جعل الرسول فداء أسرى المشركين أن يعلم الواحد منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة ، وكان من الذين تعلموا الكتابة : (زيد بن ثابت ، وأبيّ بن كعب ، وعبد الله بن سعد ابن أبي السرح) وغيرهم من كتاب الوحي .
   بدأ جمع القرآن الكريم في عهد الصديق أبي بكر حين أشار عليه عمر بن الخطاب بضرورة جمعه ، بعد أن استشهد سبعون من حفظة القرآن الكريم في معركة اليمامة .
   حين اتسعت الدولة الإسلامية واختلط العرب بالعجم ، وبدأ اللحن يظهر في اللغة وفي كلام العرب ، اقتضت الضرورة أن يؤلَّف علم النحو ، كما  ألفت كتب الحديث الشريف ؛ لتكون مرجعاً للناس .
   ثم بدأت بعد ذلك مرحلة الترجمة ، وكانت على يد خالد بن يزيد بن  معاوية ، وبعد ذلك ألف كتباً في الطب والكيمياء وغيرهما من العلوم وكانت تنسخ بخط جميل . وكانت الكتب المنتسخة ( المنسوخة ، المكتوبة ) حتى القرن الثامن الهجري على درجة كبيرة من الإسناد (الدقة) والضبط والتصحيح  .
 اللغويات :
- وقائعهم : معاركهم م وقيعة أو وقعة
- مفاداة : دفع فدية والفعل (فادى)
- زهاء : نحو ، قرابة
- ابن سيد الناس : أحد المؤرخين
- في صدرهم : في مقدمتهم
- القراء : الحفاظ
- عمد : قصد
- العسب : ما استقام من جريد النخل وكشط سوقها م عسيب
- الرقاع : قطع من الورق والجلد م رقعة
- اللخاف : حجارة بيضاء رقيقة عريضة م لخفة
- الأكتاف : عظام عريضة تسمى عظام اللوح ويكتب عليها
-  الأضلاع : عظام الصدر وهي منحنية مستطيلة ويكتب عليها
- استفاض : انتشر × انحسر
- منأى : بعيد × قريب
- تعيه : تحفظه (الماضي) وعى
- لابد : لا مفر
- الأهواء : الميول  م هوى
- نوازع : دوافع  م  نازعة
- يدونون : يجمعون ويرتبون
-  الرسوم : الخطوط
- معبدة : ممهدة × وعرة  
- المسالك : الطرق  م  مسلك
- المنتسخة : المنسوخة ، المكتوبة
-  العهد : الوقت  
- الدواوين : الكتب
- يروم : يريد
- مبتغيه : طلابه
- الإسناد : دقة الرواية عن السابقين  .
 س   جـ
س1 :كيف انتقلت العلوم والمعارف بين الأجيال القديمة ؟
جـ : انتقلت العلوم والمعارف بين الأجيال القديمة عن طريق الرواية الشفوية .
س2 : بِمَ تميزت الرواية العربية عن غيرها ؟ وما تعليل ذلك ؟
جـ : تميزت الرواية العربية عن غيرها بالحرص البالغ والدقة الكاملة والأمانة .
-
تعليل ذلك : أن الدين يدعو إلى ذلك ، ولأن كثيراً من نصوص القرآن الكريم والسنة كان شاهداً من شواهد التشريع وآية من آيات الفتوى .
س3: هل اقتصر العرب على الدقة في القرآن والسنة فقط ؟
جـ : لم يقتصر العرب على الدقة في القرآن الكريم و سنته فقط . بل تعدتها إلى الشعر الجاهلي والإسلامي وأيام العرب و وقائعهم .
س4 : متى انتشرت الكتابة بين العرب ؟ وكيف ؟
جـ : انتشرت الكتابة بين العرب في صدر الإسلام بدعوته ، وبصنعه . فبعد انتصار المسلمين على الكفار في غزوة بدر . كان من طرق مفاداة أسرى المشركين أن يعلم الأسير عشرة من المسلمين الكتابة .
س5 : كيف تستدل من هذا الموقف بسبق الإسلام إلى محو الأمية؟
جـ : لأن الرسول
- - جعل الأسير الذي يجيد القراءة والكتابة يعلم عشرة من صبيان المسلمين القراءة والكتابة بدلا من دفع المال .
س6 : من أعلام الكتابة من المسلمين  ؟  وما أول ما دون بها ؟
جـ : ومن الذين تعلموا على أيدي أسرى المشركين في بدر :  زيد بن ثابت (كاتب الوحي لرسول الله) ، وأبيّ بن كعب (أول أنصاري كتب للرسول) وعبد الله بن أبي السرح (أول من كتب للرسول - - من قريش) وكان عدد من كتب لرسول ال له- - زهاء (نحو) أربعين كاتباً في صدرهم الخلفاء الأربعة الراشدون .
- وكان أول ما دون بالكتابة هو
القرآن الكريم .
س7 : متى جُمع القرآن؟ ولماذا جُمع؟
جـ : جُمع في عهد الصديق لاستشهاد كثير من الحُفاظ في معركة اليمامة.
س8: ما الظروف التي دعت تدوين  القرآن ؟ وكيف تم جمع القرآن ؟
 جـ : الظروف : أنه عقب حرب اليمامة التي قادها أبو بكر ضد المرتدين بعد موت الرسول - - كان عدد من استشهدوا  فيها ما يقرب من سبعين من حفظة القرآن الكريم .
-
تم جمع القرآن من صدور الرجال ومن العسب ، و الرقاع , واللخاف والأكتاف والأضلاع  فحفظ القرآن الكريم من الضياع بذلك
س9 : من أول من جمع القرآن في مصحف ؟
جـ :  أول من جمع القرآن في مصحف هو  سيدنا عمر .
س10: متى بدأ تأليف النحو العربي ؟
جـ : عندما انتشر الإسلام واتسعت رقعته في زمن  الدولة الأموية وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم  وخوفاً من اللحن و الخطأ بدأ تأليف النحو العربي .
س11 : ظل الحديث الشريف في منأى (بعيد) عن الكتابة . فلماذا ؟ وما الأسباب التي كانت تدعو إلى نسخه؟
جـ : ظل الحديث في منأى عن الكتابة ؛ لأن المسلمين كانوا يخشون أن يختلط الحديث الشريف بالقرآن الكريم .
-  الأسباب التي كانت تدعو إلى تسجيله :
كثرة الفتن ، وتفرع المذاهب ، وكثرة الفتاوى الدينية ، احتياج الناس لكتب في الدين يرجعون إليها ؛ لتكون لهم إماماً خشية أن يكون عمادهم أقوال العلماء ومذاهبهم التي قد توجهها الأهواء والنوازع السياسية والعصبية .
س12 : على يد من ظهرت جهود  التأليف والترجمة المبكرة عند العرب ؟ و فيمَ تمثلت ؟
جـ : ظهرت جهود  التأليف والترجمة عند العرب في عصر بني أمية على يد خالد بن يزيد بن معاوية .
- وتمثلت في تأليفه كتب في الطب و الكيمياء ، وترجماته لعلوم اليونان .
س13 : وضح ما قاله ابن خلدون عن الكتابة في الشرق والأندلس
جـ  : قال ابن خلدون عن الرسوم (الكتابة) في المشرق والأندلس :
أن خطوطها واضحة جميلة مما ساعد على انتشارها ، وأن ما بأيدي الناس في العالم العربي من مخطوطات عربية تشهد بما قرره ابن خلدون بأن هذه الدواوين
(الكتب) كانت في غاية الإتقان والصحة والأحكام والدقة ، ولقد انتقلت الرسوم العربية إلى أهل المغرب لانقطاع (استمرار) صناعة الخط والضبط عندهم ولإبداعهم المستمر لها .
تدريبات
الدور الأول 2001 م
"استفاض الإسلام واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعيا أن يؤلف النحو ، وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة وكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
    - "
تعيه" مرادفها : (تعرفه - تحفظه - تفهمه - تقبله) .
    - "
رواة" مفردها : (روية - ريان - راوٍ - رواء) .
    - "
استفاض" مضادها : (انهزم - تراخى - انكمش - تأخر) .
(ب) -  ما الذي دفع العرب إلى تأليف النحو ؟ وماذا أفادت اللغة من ذلك ؟
(جـ)  -  بين العوامل التي أدت إلى تدوين الحديث النبوي ، موضحا الغاية من تدوينه.
  الدور الثاني 2003 م " ولما ولى الخلافة أبو بكر - وكان ما كان من قتل القراء باليمامة - عمد أبو بكر إلى جمع القرآن من صدور الرجال ، ومن العسب والرقاع واللخاف والأكتاف والأضلاع ، فحفظ القرآن بذلك . . . لذلك نستطيع أن نقول : إن القرآن الكريم أول نص إسلامي مكتوب وصل إلينا " .
(أ) -  في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة :
ضع كلا من مرادف " صدور " ومضاد " وصل " في جملة تامة .
(ب) -  لماذا حرص أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على جمع القرآن الكريم ؟ وماذا ترتب على هذا العمل العظيم ؟

(جـ) - 
علل لما يأتي :
 - كان أساس الرواية العربية الحرص البالغ والدقة الكاملة والأمانة.
 - انتشار الكتابة بين العرب مع بداية الدعوة الإسلامية .
 - تدوين الحديث الشريف في عهد الدولة الأموية .
  الدور الأول 2005 م
" استفاض الإسلام واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم وكان طبيعيا أن يؤلف في النحو وتوضع فيه أوائل الكتب و يظل الحديث في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة و تكتبه قله قليلة منهم في خوف وإشفاق "
(أ‌) في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، ضع مرادف (
إشفاق) ، و مضاد (تعي) ، في جملتين مفيدتين .
(ب‌) ماذا ترتب علي استفاضة الإسلام في عصر الدولة الأموية ؟ ولم كانت الكتب الدينية ضرورة للناس ؟
(جـ) - لماذا اهتم الإسلام بنشر الكتابة و الدعوة إليها ؟ و ما تأثير ذلك في كتابة الوحي ، و جمع القرآن الكريم .
  الدور الأول 2011 م
" ثم استفاض الإسلام واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعياً أن يؤلف النحو ، وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأى عن الكتابة ، إنما تعيه صدور الرواة وتكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - معنى  " استفاض " : [انزوى - انتشر - تقلص] .
    2 - مضاد " اختلاط " :    [امتزاج - انفلات - انفصال] .
    3 - مفرد  " الرواة " :    [الراوي - الرواية - الرويّ] .
(ب) - لمَ عنى العرب بوضع أوائل الكتب في النحو ؟ وعلام يدل ذلك ؟
(جـ) - لماذا انصرف العلماء عن تدوين الحديث الشريف ؟ ولمَ عَنوا بتدوينه فيما بعد ؟
 
5- كتاب أدب الرحلات
تلخيص الموضوع :
أدب الرحلات : هو نوع من النثر الأدبي يستمد موضوعاته من الرحلات ويكتب بلغة خاصة.
وجد هذا اللون من الكتابة في أدبنا العربي منذ القرن العاشر الميلادي وما يزال مستمرًا في عصرنا الحديث ويشهد تطورًا في موضوعه والهدف منه واللغة التي يكتب بها.
إن وسائل الاتصالات الحديثة قد أثرت في أساليب الكتاب المعاصرين الذين يحرصون على تدوين رحلاتهم في كتب لها طابعها الخاص.
قد تطور أدب الرحلات منذ الفتح الإسلامي لمصر حتى عصرنا الحديث ، ومن كتابه في العصر الحديث (الدكتور حسين فوزي) ، (ومحمود تيمور).
يرى الكاتب أن دراسة أدب الرحلات تتطلب البحث في كل رحلة على حدة من حيث إنها شكل فني وخلق أدبي له خصائصه وليست تسجيلات جغرافية بعيدًا عن دائرة الأدب.
الدراسة الموضوعية لأدب الرحلات تؤدي إلى إدراك حقيقته وكشف ما يتميز به وتسهل المقارنة بينه وبين الأعمال الأدبية الأخرى ، وذلك يتطلب تصنيفًا واقعياً ودراسة فنية لأدب الرحلات تنفي ما أشيع من أن معظم ما كتبه العرب فيه أدب جغرافي .
إنه من الواجب تحديد مفهوم (أدب الرحلات) تحديدًا علميًا من جهة كل من يكتب عنه ثم تحديد رؤية الكاتب الرحَّالة وما كان يشغله أثناء رحلته من معالم حضارية وأماكن تاريخية وأعلام ووقائع ، ولقاءات بالحكام والعلماء.
يرى الكاتب أن للصدق والخيال دورًا مهمًا في أي رحلة فقد تتوارى الحقيقة ليؤدي الخيال أهم الأدوار.
دور راوي الرحلة أو مدونها دور هام فصاحب الرحلة ربما لم يسجلها بنفسه بل ربما يمليها أو يرويها له وقد هيأ سلطان فاس بالمغرب  محررًا أدبيًا (كاتباً) لابن بطوطة يدون له رحلاته وهذا يقتضي تحليل دور كاتب الرحلة أو مدونها واستخلاص خصائص أسلوبه ، ويتحقق هذا بدراسة نقدية لكتابات كل منهما في مجالات أخرى .
يرى الكاتب أن لكل رحلة بناء فني خاص أو (معمارًا أدبيًا) يتمثل في بداية ونهاية كل رحلة : كيف جاءت البداية ؟ وكيف وفق الكاتب إلى النهاية وما سمات كل منهما ؟
اللغويات :
- ملامح : أشكال م ملمح
- تصوُّر : تخيُّل ج تصورات
- المستشرقون : علماء أجانب اهتموا بدراسة الآداب و اللغات و العلوم الشرقية
- ازدهر : انتشر × انحسر
- يدونوا : يكتبوا ، يسجلوا
- طابعها : أي أسلوبها
- التقنية : التكنولوجيا
- أقصى : أبعد × أقرب ، مؤنثها قصوى
- التشويق : الإثارة
- الترغيب : التحبيب × الترهيب
- خلّفها : تركها
- الرواد : من يتقدمون في مجالهم م رائد
- العالَم : ج عوالم ، عالمين
- حصره : تحديده
- حدة : منفردة
- إبداع : ابتكار × تقليد
- الخصائص : الصفات م الخصيصة
- استكناه : معرفة أصله
- جلاء : كشف ، إيضاح × ستر و إخفاء
- المتباينة : المختلفة × المتفقة
- المصطلح : ما تم التعارف عليه ، والمقصود : اللفظ
- يستطرد : يتوسع
- الأوحد : المنفرد ج أحْدان
- التصدي : التعرُّض
- هامشياً : فرعياً ، ثانوياً × محورياً ، رئيسياً
- بصمات : أي آثار
- مفتعلة : مصطنعة × طبيعية .
س  جـ
س1 : ما المقصود بأدب الرحلات ؟
جـ : هو النثر الأدبي الذي يتخذ من الرحلة موضوعاً ، ويكتبها في شكل أدبي متميز في لغة خاصة ومن خلال تصوّر بناء فني له ملامحه وسماته الخاصة .
س2 : متى ظهر هذا اللون الأدبي كما يرى المستشرقون الروس ؟
جـ : يرى المستشرقون الروس أن هذا اللون الأدبي يرجع إلى القرن العاشر الميلادي .
س3 : ما الذي يلاحظه القارئ لأدب الرحلات من خلال تتبُّع كتبه في المكتبة العربية ؟
جـ : سيلاحظ القارئ ازدهار و تطور هذا اللون من الأدب في الموضوع و الرؤية و الهدف منه و اللغة التي يكتب بها .
س4 : ما الذي حرص عليه الكتاب المعاصرون ممن قاموا برحلات للخارج ؟ وما الذي ساعدهم على ذلك ؟
جـ : حرصوا على تدوين رحلاتهم ومشاهداتهم في كتب مستقلة.
-
وساعدهم على ذلك : وسائل الاتصال الحديثة والعلم و التقنية - الصور و المعلومات و الوثائق - التشويق والترغيب - المقارنة والخبرة - الثقافة والرؤية .
س5 : اذكر أهم الكتاب الذين ورد ذكرهم في هذا الموضوع و بين كتبهم في أدب الرحلات .
جـ : أهم الكتاب الذين ورد ذكرهم في هذا الموضوع و كتبهم في أدب الرحلات :
1 - حسين فوزي ، وكتبه : (سندباد مصري - سندباد في سيارة - سندباد عصري - حديث السندباد القديم) .
2 - محمود تيمور في : (أبو الهول يطير - شمس وليل) .
3 - أنيس منصور في : (حول العالم في 200 يوم - اليمن ذلك المجهول - بلاد الله خلق الله - أعجب الرحلات في التاريخ)
4 - أحمد محمد حسنين في : (في صحراء ليبيا) .
5 - طاهر أبو فاشا في : (وراء تمثال الحرية) .
6 - أمين الريحاني في : (المغرب الأقصى) .
7 - مصطفى محمود في : (مغامرة في الصحراء - الغابة) .
8 - عبد الفتاح رزق في : (مسافر على الموج - رحلة إلى شمس المغرب) .
9 - خيري شلبي في : (فلاح مصري في بلاد الفرنجة) .
س6 : ماذا يجب على من يريد دراسة أدب الرحلات دراسة موضوعية ؟
جـ : يجب عليه أن يبحث في كل رحلة على حدة من حيث هي بناء فني و إبداع أدبي له أسسه الخاصة وملامحه الذاتية التي تميّزه عن غيره من فنون الأدب التي قد تشترك معه في بعض الخصائص و السمات .
س7 : ماذا يجب علينا عند التعامل مع أدب الرحلات ؟
جـ : يجب علينا أن نتعامل مع هذا الأدب باعتباره شكلاً فنياً خاصاًَ ، وليس باعتباره تسجيلاً جغرافياً ؛ حتى لا يفقد قيمته الأدبية .
س8 : ما الذي يتيحه لنا التعامل مع أدب الرحلات على أنه شكل فني خاص ؟
جـ : يتيح لنا : استنكاه (معرفة الحقيقة) كل عمل و توضيح ما يتميز به ، وما أضافه ، كما بسمح بالمقارنة بين الأعمال المختلفة والاتجاهات المتباينة لهذا الأدب .
س9 : ما الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات ؟ وما الذي يتطلّبه هذا التباين ؟
جـ : الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات : هناك رحلات ذات اتجاه ديني - رحلات ذات اتجاه جغرافي - رحلات ذات اتجاه حضاري - وأخرى بهدف تدوين الرحلة فقط .
- و يتطلب ذلك تصنيفاً موضوعياً للرحلات ودراسة فنية لها .
س10 : ما رأي الباحثين الروس حول ما كتبه العرب من كتب حول الرحلة ؟
جـ : يرون أن معظم ما كتبه العرب هو أدب جغرافي .
س11 : ماذا ينبغي على كل من يتعرض للكتابة عن أدب الرحلة بالنسبة لهذا المصطلح ؟
جـ : ينبغي عليه دراسة هذا المصطلح و تحديد مفهومه ودلالته علمياً
س12 : ما أهم القضايا التي يلزم دراستها عند التصدي لأدب الرحلة ؟
جـ : يلزم تحديد رؤية كاتب الرحلة وما كان يستوقفه ويلفت نظره ويقف عنده طويلاً - وهل كانت تشغله المعالم الحضارية أم كان هدفه الأوحد وصف الأماكن من حيث موقعها وما تتصف به وفيم تتشابه وفيم تختلف – وبيان هل كان انشغاله بالاتصال بالسلطان أو الحاكم عما سواه ، وبيان مدى حرصه على لقاء علماء البلدان التي يمر بها - وبيان موقفه من الطبقات الاجتماعية ونظرته إلى الناس العاديين ، ومدى دراسته لأحوالهم الاقتصادية و الاجتماعية ، ومدى اقترابه من فهم أفكارهم و عاداتهم وتقاليدهم وغير ذلك .
س13 : ما موقف كاتب الرحلة الأدبية من عنصري الصدق و الخيال فيها ؟
جـ : ينبغي عليه أن يبين عنصر الصدق فيها ويعمل على توضيح الحقيقة في الأحداث و الوقائع والأماكن والناس - وينبغي عليه أن يوضح دور الخيال فيها فربما تكون الحقيقة هامشية في الرحلة والخيال هو الذي يؤدي الدور الأهم فيها .
س14 : ما موقف كاتب الرحلة الأدبية من مدون الرحلة أو راويها ؟ ولماذا ؟ وكيف يتم له ذلك ؟
جـ : يجب عليه تحليل عميق لبيان دوره وخصائص أسلوبه .
- وذلك لتحديد سمات أسلوب صاحب الرحلة الأصلي .
- ويتم ذلك بدراسة نقدية لكتابات كل منهما في ميادين أخرى .
س15 : ما المنهج الذي يجب أن يلتزم به الدارس لأدب الرحلات كما بين الكاتب ؟
جـ : المنهج الذي يجب أن يلتزم به الدارس لأدب الرحلات هو :
    1 - تحديد موقف علمي من مصطلح أدب الرحلات .
    2 - تحديد رؤية الرحالة .
    3 - تحديد ما كان يستوقف الرحالة .
    4 - تحديد موقف الرحالة من الطبقات الاجتماعية المختلفة .
    5 - بيان عنصر الصدق أو الخيال فيها .
    6 - تحديد دور كاتب الرحلة .  
الامتحانات 
" إذا كان المستشرقون الروس يُرجعون هذا اللون من الكتابة إلى القرن العاشر الميلادي ، فإن المكتبة العربية تؤكد أنه ظل ممتدا ومستمراً حتى عصرنا الحديث بل إنه ازدهر وشهد تطوراً في الموضوع والرؤية ، والهدف منه ، واللغة التي يكتب بها " .

(أ) - تخير الإجابة الصواب في ضوء فهمك للفقرة السابقة لما يأتي مما بين الأقواس:
    - المقصود
بأدب الرحلات في نظر المكتبة العربية :
            (أنها قديمة - أن هذا اللون انتهى - ليس له فائدة - أن هذا اللون مستمر وازدهر وتطور) .
    - مفرد "
المستشرقون ": (المشرق - المشرقي - المستشرق - المُشْرقة) .
(ب) - ما الذي ساعد الكتاب المعاصرين على أن يدونوا رحلاتهم ؟
(جـ)  - كيف يستطيع الإنسان الاستفادة من الرحلات في حياته ؟
" فنحن عندما نتعامل مع هذا الأدب باعتباره شكلاً فنياً خاصاً خير ألف مرة من التعامل معه باعتباره تسجيلاً جغرافياً ، مما يخرجه من دائرة الأدب ، وهذا يتيح لنا فرصة استكناه كل عمل وجلاء ما يتميز به ، وما أضافه ، كما يسمح بالمقارنة بين الأشكال المختلفة ؛ بل إنه يكشف عن الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - المقصود بـ " استكناه " : [إدراك الحقيقة - معرفة الظاهر - دراسة العمل] .
    2 - مضاد " جلاء " : [تضييع - تفريط - طمس] .
    3 - جمع كلمة " أدب " : [أدباء - آداب - مآدب] .
(ب) - ما متطلبات أدب الرحلات ؟
(جـ) - اذكر الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة .
" ... أدب الرحلات ؛ أي ذلك النثر الأدبي الذي يتخذ من الرحلة موضوعاً ، أو بمعنى آخر الرحلة عندما تكتب في شكل أدبي نثري متميز في لغة خاصة ، ومن خلال تصوّر بناء فني له ملامحه و سماته المستقلة  .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - جمع كلمة  " خاصة " : [خصاص - خصوص - خصائص - خواص] .
   
2 - مفرد كلمة " ملامح " : [لامح - ملمح - لمح - لماح] .
   
3 - مرادف كلمة " سماته " : [إيجابياته - دلالاته - هيئاته - علاماته] .
(ب) - اكتب اسم مؤلف كل كتاب من الكتب الآتية :
             (سندباد مصري - أبو الهول يطير - تمثال الحرية  - صحراء ليبيا)
(جـ) - ما رأي المستشرقين الروس والكتاب العرب في ظهور هذا اللون من الكتابة ؟ و بمَ عرف الكاتب هذا النوع من الأدب ؟
" إن دراسة أدب الرحلات تستلزم البحث في كل رحلة على حدة من حيث إنها بناء فني وإبداع أدبى ، له أسسه الخاصة ، وملامحه الذاتية ، التي تميزه عن غيره من فنون الأدب الأخرى التي قد تشترك معه في بعض الخصائص والسمات ... ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مرادف كلمة " تستلزم " : [تستحسن - تقتضي - تتأكد - تتطلب] .
    2 - مضاد كلمة " الخاصة " : [العامة - المشتركة - المتداولة - المحبوبة] .
    2 - مفرد كلمة " فنون " : [فينان - فنان - فنن - فن] .
(ب) - وضح ما ينبغي على من يريد دراسة أدب الرحلة دراسة موضوعية . مدللاً على ما تقول .
(جـ) - " وسائل الاتصال الحديثة والعلم والتقنية قد يسرت الانتقال لكتّاب أدب الرحلات " .
دلل على صحة هذه العبارة . مبيناً رأيك .













ليست هناك تعليقات: