الجمعة، 6 فبراير 2015

قصيدة :مغرورة أنتِ



مغرورة أنتِ
مغرورةُ أنتِ صدمَها الهوى!!!
أم مخبوةُ تحت الثرى....

تحت أجفانِك عَشقتُ الجَفا....
وبين أحضانكِ نَسيتُ الشَجنَ...

مَروية بستان الحبِ غانيةًًً...
لاتبال دمعَا ولا جمراً....
صخريةُ لا ينالُها الجَوى...
مغرورةُ أرهقَها العشقُ...

بشفاها يُغنى الكونُ..
وبقلبِها يَسودُ الجوى...
مكويةُ بلهيبِ العشقِ....
مضطربةُ على أوتارِ النغمِ...

شريدةُ بين أغصانِ الدُنا...
مطويةُ فى فؤادى المستعرِ...
لم نطلبُ الضينَ والربُ شاهدُ...
على ما أَلمَ بى مِن حُرقةِ الوَسنِ...

رفرافةُ بين جوانحِها الهوى...
يسرى ليدفعَ القلبَ والجسدَ...
على غرورِ ألم بقلبِ مبعثرِِ....

على شتانِ الجنةِ مستعرُ....
ماذا أقولُ وقد ذابَ الكلمُ!!!!
مِن مقلمى ينهمرُ...
لاجئ إلى الربِ ليسترَه....
مِن شرِ العشقِ ينتظرُ...
قائمُ فى جفونِ العشقِ يا هذا...
فكيف وربكَ تكونُ أنتَ ملتهبُ!!!!


5/1/2015 11 ص الاثنين

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

قصيدة:فيما كنتِ تفكرين؟؟



فيما كنتِ تفكرين؟؟
أبريقُ يلمعُ فى سحبِ السماءِ...
أم أثرةُ حبِ تتطايرُ فى الفضاءِ؟؟

أمازلتِ تنظرين.. تفكرين!!
فى أروقةِ الماضى السحيقِ...
تبحثين عن ذكرى ماتت مع الأيامِ...

لا شفيعُ لها إلا أوراقُ الخريفِ...
متناثرةُ فوق سفوحِ الجبالِ...
على حباتِ الرمالِ تئنُ...
ومن وحدةِ الهجرِ ولم الشملِ...
فلماذا أذن تنظرين؟؟؟

إلى ماضى يئنُ من كلِ العهودِ...
لا منعم معه ولا شقى...
تراه فى الآفاقِ نورُ ينهمرُ...
وفى داخلِ القلبِ عشقُ فى الجفونِ...
مالى لا أبحثُ مع الطائفين!!!

عن سحرِ العيونِ فيها حورُ...
يترامى بجانبيه ويستعرُ...
كالنارِ مترامية فى الشغفِ...
شغفُ بلا عقلِ بل روح بلا جسدِ...

أتبحثين ومازلتِ تفكرين!!!
كالنارِ تحرقُ لنا الجبينَ...
والعشقُ ماض فى طريقِه يئنُ...
آه على الفراقِ و زجرِ القلبِ...
تبحثين ومازلتِ تفكرين!!!
فى شيبةِ العاشقِ المترئى...
بين جوانبه الشعرُ استعرَ...
بين جناحيه ميلُ وعشقُ...
يكفى العاشقين بلا يأسِ...


أمازلتِ تفكرين يا هذا!!!
فعيشى اليوم ولتنسى ما فى غدِ...
فلا منا يأمنُ الغدَ ويملكُ الأمسَ
الخميس 15/1/2015م


الاثنين، 2 فبراير 2015

قصيدة :حائرُ بين الشجونِِ




حائرُ بين الشجونِ....
عائمُ بين سوادِ الكونِ منهمرا...
بدموعِِ عاشقِِ أبلاه قدرةُ القدرِ....
بفراقِِ لا ينطوى أبدا...

ألا تراه فى القلبِ منشغلُ...
لا هم له إلا وكيف أعذبُه؟؟؟
بالله عليكَ لماذا يا قدرُ!!!
تُشِقى القلوبَ لأسبابِ واهيةِ!!!

ويسألنى القدرُ عن كم أنتَ من العمرِِ؟؟؟
فأجيبُ لا تسأل عن الدهرِِ...
بل أسال عما فعله الشيبُ!!!
بكلِ شعرةِ بيضاءِ لها عمرُ....

يطوى الآمالَ و يُكبتُ الشجنَ...
فقد قتلتِ الأملَ بخنجرِِ اليأسِ!!
فلماذا أنتَ.. يا قاض لكَ الحكمُ...
تفصلُ بين نزاعِ الشيبِ والهرمِ...
فكلاهما مُورقُ الأزهارِ لكنه شجن...

تنظرُ إليه تظنُ فيه الأملُ...
لا يا من يكوى فؤادى بنظرتِه...
هلمُ إلى منكسرِِ بلا أصلِ...
حائرُ لكن البحرَ مضطربُ...
يشكى احساسَه بين الفجرِِ والظلمِ...
يا ظلمةََ الكونِ الحالك انفرجى...
لعلى ألقُ ما أحببتُ أو القبرِ....
الاثنين 5/1/2015م